مواطنون بالمنصورة يتهمون محرقة مستشفى الصدر بإصابتهم بالأمراض

مواطنون بالمنصورة يتهمون محرقة مستشفى الصدر بإصابتهم بالأمراض

تضرر عدد من أهالي شارع الترعة بالمنصورة من محرقة مستشفى الصدر التي تخرج أدخنة بصفة مستمرة بدون مرشحات، ما يسبب لهم العديد من الأمراض الصدرية.

أحمد محمد الجندي، من أهالي الشارع، يقول إن المحرقة تعمل على التخلص من النفايات الطبية ليلا ونهارا وسط الكتلة السكانية، ما تسبب في تلوث البيئة المحيطة بهم، وانتشار الأمراض والأوبئة.

ويضيف أنهم أصبحوا لا يطيقون العيش داخل منازلهم بسبب الرائحة الكريهة التي تنبعث جراء  الحرق، لافتًا إلى أنهم وأطفالهم أصيبوا بأمراض صدرية مزمنة لا يستطيعوا الشفاء منها.

ويوضح محمود حسن، من أهالي الشارع، أنهم تقدموا بأكثر من شكوى للصحة والبيئة والمحافظة، يطالبوهم بإنقاذهم وذويهم من الأذى الناتج عن المحرقة، لكن دون جدوى.

ويتابع حسن: أن مدخنة المحرقة تخرج أدخنة محملة بملوثات خطرة، تملأ سماء المنصورة كافة وليس الشارع فقط، مستنكرًا وجودها داخل مناطق سكنية، وتركها تبث سمومها للجميع.

وتشير جهاد شوقي، إلى أن فوهة المحرقة تبث غازات وأدخنة طوال اليوم، ما أصاب أغلب السكان بالربو وأمراض سرطانية، متهما المستشفى بعدم مراعاة الاشتراطات البيئية الخاصة بالمحارق.

ويقول الدكتور سعد مكي، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، إنه خلال أشهر قليلة سيتم نقل جميع المحارق الخاصة بالمستشفيات لمنطقة قلابشو، خارج الكتلة السكانية.

ويضيف مكي أن محرقة مستشفى الصدر بنيت في الثمانينات، وكانت المنطقة غير عامرة وشبه خالية، وأن الزحف العمراني وقع بعد فترة كبيرة من بناء المستشفى والمحرقة.

ويوضح أنه تم الاتفاق مع إحدى شركات الصيانة، لإجراء اللازم للمحرقة، ومن المقرر أن تتم معاينتها الأسبوع الحالي.

ويقول مصدر بفرع جهاز شؤون البيئة بالمنصورة، إن المحرقة تفتقد للشروط الصحية، وتضر بصحة المواطنين، وبناءًا على شكوى العديد من المواطنين تم غلقها منذ أشهر قليلة، بقرار من محافظ الدقهلية.

ويضيف أن إدارة المستشفى خالفت القرار وقامت بتشغيلها، حتى شكلت لجنة من الجهاز، وأغلقوها للمرة الثانية قبل عيد الأضحى ومازالت حتى الآن.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم