مقولة اليوم| شكوت دمشق إلى الشام كيف مَحوَتِ الوجوه؟

مقولة اليوم| شكوت دمشق إلى الشام كيف مَحوَتِ الوجوه؟ تصوير- أحمد دريم

إني تهجيت هذي الحروف فكيف أركبها؟

دال.. ميم.. شين.. قاف

فقالوا: عرفنا دمشق

ابتسمت

شكوت دمشق إلى الشام

كيف محوت ألوف الوجوه

وما زال وجهك واحدا

لماذا انحنيت لدفن الضحايا

و ما زال صدرك صاعدًا

و أمشي وراء دمي وأطيع دليلي

وأمشي وراء دمي نحو مشنقتي

هذه مهنتي يا دمشق

من الموت تبتدئين

وكنت تنامين في قاع صمتي

ولا تسمعين..

محمود درويش

الوسوم