الطلاب السوريون في الجامعات المصرية ينتظرون تأكيد قرار معاملتهم كمصريين

الطلاب السوريون في الجامعات المصرية ينتظرون تأكيد قرار معاملتهم كمصريين نص القرار الأخير، أرشيفية

مع دخول العام الدراسي الجامعي في مصر، تعود مسألة معاملة الطالب السوري كنظيره المصري في الجامعات الحكومية المصرية من ناحية المصاريف السنوية للظهور مرة أخرى على قمة المشكلات التي يعاني منها الشباب السوري اللاجئ في مصر.

ورغم أن القرار الأخير الصادر في العام الدراسي الماضي بشأن معاملة الطلاب السوريين، إلا أن جدلا كبيرا يدور بينهم الآن، سببه أن بعض موظفي شؤون الطلاب في الكليات المصرية، أخبروا بعض الطلاب السوريين بضرورة انتظارهم لقرارات جديدة قبل دفعهم مصاريف العام الدراسي الجديد، وهو ما أثار تساؤلات كثير حول إمكانية توقف العمل بهذا القرار الذي ربما يشكل إلغاؤه في حال تم ذلك، توقف آلاف الطلاب السوريين الدارسين في الجامعات المصرية عن التعليم، بسبب عدم القدرة على توفير المبلغ المطلوب منهم، والذي يزيد عن ستة آلاف دولار للسنة الواحدة في بعض الكليات.

وقال أحد الطلاب السوريين بكلية الإعلام في جامعة القاهرة – فضل عدم ذكر اسمه – إن موظفة شؤون الطلاب أخبرته عندما ذهب لدفع المصاريف السنوية العادية، أن عليه كسوري انتظار القرارات الجديدة التي لم تعتمد حتى الآن.

وأضاف الطالب أن “الكلام هذا ينطبق على كليات أخرى كالتجارة وبعض الكليات العلمية، والتي أكد موظفوها للطلاب السوريين أن قرار معاملتهم كالطلاب المصريين من ناحية المصاريف لم يأت بعد وأن عليهم انتظار الجديد بشأن هذا القرار”.

فيما قال سامي الأحمد، مدير منظمة خطوة الطلابية، إن القرار الصادر في العام الماضي لم يشهد أي تغيرات حتى الآن، حيث إن المنظمة هي أول من يعلم بذلك وتخبر الطلاب به، مؤكدا “هذه المسألة تتكرر كل عام بسب تأخر وصول التعميمات إلى بعض الكليات، وليس هناك شيء مؤكد في هذه الحالة ما يعني أن الأمر ما زال معلقا إلى أن يسجل الطلاب ويدفعون مصاريفهم مثل ما نص القرار الأخير”.

“تعبنا من انتظار القرار كل عام”، يهذه الكلمات بدأ “أحمد” أحد الطلاب الجامعيين السوريين في مصر حديثه عن انتظار القرار المصيري كل عام، موضحا أنه لا يستطيع ككثير من الطلاب السوريين دفع “المصاريف الطائلة” كل عام.

وطالب أحمد بضرورة وضع حل جذري للمسألة التي تؤرق آلاف الطلاب السوريين سنوياً، إذ ينتظرون كل عام عدة أشهر قبل أن يصدر قرار بالسماح لهم بالتعليم، مناشدا الجهات المصرية المسؤولة أن تخفف أعباء الدراسة عن الطلاب السوريين الذين خسروا مقاعد دراستهم بسبب الحرب.

الوسوم