13 مرشحًا يشعلون المنافسة على مقعدي الفردي في انتخابات البرلمان بإهناسيا

13 مرشحًا يشعلون المنافسة على مقعدي الفردي في انتخابات البرلمان بإهناسيا
كتب -

بني سويف- جابر عرفة:

تشهد دائرة مركز إهناسيا منافسة ساخنة بين المرشحين على مقعدي الفردي، إذ تقدم للجنة العليا المشرفة على الانتخابات بمحافظة بني سويف 13 مرشحًا من بينهم 8 مستقلين و5 حزبيين.

والمتنافسون على المقعدين هم:

علي بدر، مستقل، رمز “الحصان”.

محمود فهيم، عن حزب حماة الوطن رمز “الجرار الزراعي”.

سيد محمد سيد، عن حزب السلام الديمقراطى رمز “السيارة”.

الدكتور مجدى عبد السلام، عن حزب النور رمز “الفانوس”.

عماد العسيلي، مستقل، رمز “التمساح”.

العميد محمد معوض، مستقل رمز “المدفع”.

اللواء محمد كساب، عن حزب الشعب الجمهوري، رمز “الصاروخ”.

عادل أبوسيف ميهوب، مستقل، رمز “التليفون محمول”.

محمد جلال البديني، مستقل، رمز “ساعة اليد”.

أحمد زهدي، مستقل، رمز “السفينة”.

صلاح محمود، مستقل رمز “الكف”.

أحمد حسن البراوي، عن حزب مستقبل وطن، رمز “القلم”.

عكاشة عبد السلام الجارحي، عن حزب الوفد، رمز “النخلة”.

ومع قرب موعد الانتخابات البرلمانية، بدأ المرشحون بإهناسيا تكثيف الجولات بالقرى والنجوع، وسط غموض حول التوقعات بمن سيفوز بالمقعدين المخصصين لدائرة إهناسيا.

وبنظرة على المرشحين، فإن علي بدر، كان عضو مجلس الشعب في برلمان 2010 ، وخاض الانتخابات مرة أخرى في 2012 وحصل على أعلى نسبة أصوات بعد مرشح الإخوان آنذاك.

ويعتمد بدر في هذه الانتخابات على تواجده المستمر بين أهل الدائرة، بالإضافة إلى علاقاته بالعديد من العائلات بقرى المركز، إذ يتمتع بشعبية كبيرة بين عدد كبير من القرى.

ورفض بدر الانضمام لأي حزب وفضل الترشح مستقل معتمدًا على شعبيته، خاصة بين الطبقة الوسطى.

أما المرشح الثاني في كشف الناخبين فهو محمود فهيم، ابن قرية بني هاني، والتي يطلق عليها قرية النواب لوجود مقعد إهناسيا بها على مدار أكثر من ربع قرن.

ويعتمد فهيم على علاقاته بالعاملين بالتربية والتعليم، إذ كان مديرًا للإدارة التعليمية، ثم نقيبًا لمعلمي المركز، بالإضافة لخبرته السياسية التي استمدها من عائلته فهو شقيق النائب الأسبق محمد فهيم، وابن عم النائبين السابقين ناصر عبد الجليل، والراحل فالح عبد الجليلن ويخوض الانتخابات مرشحًا عن حزب حماة الوطن.

أم أحمد حسين البراوي، فيخوض الانتخابات عن حزب مستقبل وطن، والذي يعتمد على المجلس القروي التابع له وهو “براوة” وتوابعها ككتلة تصويتية كبيرة، إذ يكثف جميع حملاته وجولاته الانتخابية بالوجه القبلي، تاركًا الوجه البحري.

ويأتي سيد محمد سيد، ابن عائلة الجزارين، وأحد أكبر رجال الأعمال بالمركز، ويعتمد على علاقاته بعائلات المركز، بالإضافة إلى مساندة النائب الأسبق محمود عبد الغفار له، والعديد من الشخصيات.

العميد محمد معوض، ابن قرية سدمنت الجبل، والنائب الأسبق ببرلمان 2000، ورغم اعتراض العديد على ترشحه، إلا أنه له شعبية كبيرة في عدد من القرى، ويعتمد أيضًا على علاقاته بالعديد من عائلات المركز.

أما الدكتور مجدي عبد السلام، مرشح حزب النور، وعضو مجلس الشورى السابق عن الحزب، فيعتمد في المنافسة على لما يملكه حزب النور من كتلة تصويتية تعتبر هى الأقوى بين الأحزاب المتنافسة.

ويأتي مرشح الشباب محمد جلال البديني، المستشار القانوني ببنك الإسكان والتعمير، والذي يعتمد على اسم عائلته التي تحظى بإحترام الكثير من رؤس العائلات بقرى المركز، بالإضافة إلى الشباب الذين يعتبروه مرشحًا لهم وكذا أبناء قريته التي تحلم بمقعد نيابي منذ عشرات السنوات.

وهناك أيضًا عماد طه العسيلي، الموظف بإدارة الأوقاف، والذي يدخل المنافسة أيضًا للمرة الأولى، كونه حديث العهد بالعمل السياسي، لكنه يؤكد دائمًا للمقربين من أنه يراهن على أصوات الشباب وأصوات أبناء الدائرة ممًا يرغبون في التغيير.

ويدخل المنافسة لأول مرة اللواء محمد عبد الحميد كساب، ابن قرية النويرة، والذي يعتمد على أصوات قريته وتوابعها، إذ تعتبر من أكبر القرى على مستوى المركز، بالإضافة إلى العديد من علاقاته مع شباب المركز.

وهناك أيضًا المرشح عادل أبو سيف ميهوب، أبن قرية قلها.

وشهدت اللحظات الأخيرة دخول كلٍ من صلاح محمود، ابن قرية منهرو، والذي يعمل بالأزهر الشريف، وأحمد زهدي، ابن قرية ننا، والذي كان المفاجأة الوحيدة التي طرأت على كشف المرشحين بعد تأجيل الانتخابات.