حوار| مدير ري نجع حمادي: المواطنون يستخدمون الترع “سلات قمامة”

حوار| مدير ري نجع حمادي: المواطنون يستخدمون الترع “سلات قمامة”

حاوره – بسام عبدالحميد، ولاء رمضان:

بدأت وزارة الري والموارد المائية، خطة جديدة في العام المالي الحالي 2016 – 2017، من أجل تغطية وتطوير عدد من المصارف المائية بمركز نجع حمادي، شمالي قنا، وفق التصريحات التي أدلى بها المهندس عابد حسين، مدير إدارة الري بنجع حمادي، في اللقاء الذي عقدته معه “النجعاوية”.

** أطلعنا على بعض ملامح الخطة الجديدة لتغطية الترع والمصارف؟

* ستقوم الوزارة بعمل العديد من أعمال التغطية الخاصة ببعض المصارف، التي ستقضي على العديد من المشكلات التي تواجه المواطنين، خاصة الروائح الكريهة التي تنبعث منها، بالإضافة إلى تطهيرها وتجميل المنظر العام للقرية.

**ما هي المصارف التي سيتم تغطيتها بمركز نجع حمادي والقرى التابعة للإدارة؟

*هناك عدد من الترع والمصارف الموضوعة بخطة العمل التي بدأت في 30 يونيو الماضي، حيث استهدفت التغطية 150 مترًا من ترعة مكرم أمام مركز شباب الشرقي بهجورة، و30 مترًا استكمالا للتغطية في نجع ضاحي، بمجلس قروي أولاد نجم القبلية.

وستتم تغطية 50 مترًا من ترعة الساحل و50 مترًا آخرين من ترعة خور الحليمي المعروفة بـ”الصماصمة الجديدة” بمدخل قرية فرشوط، بالإضافة إلى 150 مترا استكمالًا لتغطية ترع قرية القبيبة مركز العسيرات، واستكمال تغطية ترعة القلمينا بطول 220 مترا، و420 مترا من ترعة الصماصمة القديمة بجوار بهجورة.

** هل لديكم خططا لتطوير كباري مداخل القرى أو النجوع المتهالكة؟

*بالتأكيد سيتم وضع خطة لإحلال وتجديد الكباري، وسيتم في البداية العمل على إحلال وتجديد كوبري مدخل قرية كوم البيجا، وكوبري مدخل قرية البراهمة على ترعة قرية هو البحرية.

** هناك مخلفات يتم إخراجها من الترع والمصارف على جوانب الطريق، هل المنوط برفعها الوحدات المحلية أم وزارة الري؟

*المشكلة الخاصة بالترع تعد من أصعب المشكلات، خاصة أن المواطنين حولوها إلى “سلات زبالة” يلقون فيها مخلفاتهم، بالإضافة إلى جميع أنواع القمامة التي تخطر على بال أي شخص من حيوانات نافقة، أو أدوات صحية مثل الحقن وعلب الأدوية والحبوب وغيرها من المخلفات الطبية التي من الممكن إصابة أي فرد حال نزوله فيها.

أما بخصوص رفع المخلفات التي يتم استخراجها، فكان في السابق المختص بذلك وزارة الري، ولكن بعد رصف الطرق يتم إزالتها ورفعها من قبل الوحدات المحلية لأنها هي الجهة المالكة للطريق، أما إن كانت هناك تربة فيتم تسويتها ولن تضر بشيء، ولكن في الآونة الأخيرة الأمر غير واضح بشأن رفع تلك المخلفات.

** هل هناك مخاطر تواجه العمال حال تطهيرهم الترع؟

*بالتأكيد العمال يواجهون مخاطر متعددة خاصة حال القاء زجاجات مكسورة أو إبر للحقن أو أسلاك، كل ذلك يصيب العمال، بالإضافة إلى بدل العدوى الضعيف الذي يتقاضونه.

** هل يعمل الزحف العمراني على غلق وتقليص بعض المصارف والترع بالقرى؟

*هناك مخالفات بالفعل بشأن الزحف العمراني من المناطق السكنية الجديدة، إلا أن ذلك يؤدي إلى غلق بعض الترع، مثل ترعة الخضراوية بعزبة نقيب، التي تم ردمها تمامًا، وقام الأهالي بتسويتها، ورغم تحرير محاضر لبعض الأشخاص، إلا أنه لن يتم فتحها مرة أخرى خاصة وأنه لا توجد منافع لري الأراضي الزراعية التي تم عمل مسقى خاص بها من الناحية الأخرى.

** هل توجد مشكلات بالنسبة للجزر بنهر النيل من الممكن أن تؤثر على منسوب المياه؟

*بالنسبة لمنسوب مياه النيل، ففي الآونة الأخيرة شهدت نجع حمادي ارتفاعًا كبيرًا بمنسوب المياه، ولكن المخالفات الخاصة بنهر النيل، فهي ليست مسؤولية إدارة الري وأن الإدارة تعمل بقانون 12 لسنة 84 ومختصة بتطهير الترع والمصارف وصيانتها فقط، أما النيل فليس من مسؤوليتها بل مسؤولية إدارة حماية النيل.

** هل من الممكن أن تؤثر السدة الشتوية على كميات السمك بالترع؟

*هناك مخاطر بالفعل تهدد الثروة السمكية التي تعيش في الترع والمصارف، والتي ترجع أولا لغياب الوعي لدى المواطنين، الذين يغسلون الأواني والملابس، ويلقون بمخلفات مياه الغسيل بها الصابون وغيرها، وذلك يتسبب في نفوق العديد من الأسماك والكائنات المائية، إضافة إلى أن السدة الشتوية من الممكن أن تتسبب في الوفاة حال نقص كميات الأكسجين من المياه فقط.

الوسوم