10 نصائح يقدّمها لك مؤسس ومستشار المركز القومي للسموم

10 نصائح يقدّمها لك مؤسس ومستشار المركز القومي للسموم
كتب -

أرشيفية

القاهرة – أحمد إسماعيل:

إذا كنت من محبّي طعام الشارع، عربات الفول والكبدة، الأسماك المملحة وحتى الطازجة، الخضراوات والفاكهة، اللحوم الحمراء والفراخ، فلا تفوّت هذه النصائح المهمّة التي يقدّمها لك الدكتور الدكتور محمود عمرو مؤسس ومستشار المركز القومى للسموم وأستاذ الأمراض المهنية بالقصر العيني.

1- التسمم الغذائي قد يسبب الوفاة للحوامل والأطفال وكبار السن، أما البالغين فقد يسبب لهم حالة إعياء شديد، أو إسهال شديد، أو قيء الشديد، وجفاف، والإصابة بحالة مرضيّة مزمنة، وأفضل طريقة لإسعاف المريض هو إفراغ محتويات معدته عن طريق القيء.

2- الباعة أو مجهّزوا الطعام الذي يُباع في الشارع، لم يخضعوا للفحوص الطبية اللازمة، ولا يخضعون لأي رقابة صحيّة، وفي الغالب يفتقرون للثقافة اللازمة للتعامل مع الأطعمة أو تجهيزها وطرق تخزينها وحفظها، لن يهتم غالبيتهم باستخدام مياه من النيل لتحضير الطعام أو مياه الحنفيّة، ولن يشغل باله بمستوى نظافتها، إضافة إلى أنه لا يملك المبرّدات التي تمكنه من الاحتفاظ بالكميّات المتبقيّة من يوم عمله، وهو سيبيع هذا الطعام في اليوم التالي بدون تردد، لن يهتم البائع بخطورة سقوط الذباب المحمّل بآلاف الطفيليات الضارة في الطعام وسيكتفي بالتخلص من الذباب فقط.

3- لا تأكل الكبدة مطلقًا، لأن الوظيفة الرئيسة للكبد هي تنظيف الدم من السموم وتحويلها لمواد أقلّ ضررًا أو الاحتفاظ بها داخله، وهو أمر تحدده كفاءة الكبد والصحّة العامة للحيوان، وهو شئ يختلف من حيوان لآخر، ومخاطر تناول هذا الطعام تتضاعف مع تناوله من عربات الشارع خاصة للأسباب التي وضحّناها مسبقًا.

4- السموم لا تتأثّر بالنار، وتظلّ درجة سميّتها عالية مهما تعرّضت للحرارة، بالعكس من ذلك ترفع من درجة سميّة بعضها، وتأثير الليمون أو الخلّ لا يتعدّى قتل بعض الطفيليات التي تستطيع حموضة المعدة قتلها، هو أمر لا قيمة له؟

5- طريقة إعداد الأسماك المملحة طريقة بدائيّة متوارثة منذ آلاف السنين، تمرّ بعدّة مراحل، وفي كلّ مرحلة تتعرّض للتلوث، مثل تمليحها وتعريضها لأشعّة الشمس وتركها حتى تتعفّن، ثم وضعها في صفائح بكميّات كبيرة لا تسمح بوجود أي قدر من الهواء، وبالتالي خلو الصفائح من الأكسجين، والبكتريا التي تنمو بدون أكسجين أخطر بكثير ودرجّة سميّتها أعلى آلاف المرّات من تلك التي تنمو في ظل وجود الأكسجين، إضافة إلى عدم وجود رقابة تضمن جودة الأسماك المستخدمة في هذه الطريقة.

6- اختلاط مياه الشرب بمياه الصرف الصحي أمر كارثي لأن فضلات الإنسان الذي يأكل اللحوم شديدة السميّة، واختلاطها بمياه الشرب أمر خطير، ويترتّب عليه استخدام كميّات أكبر من الكلور أو الأوزون في محطّات معالجة مياه الشرب، وزيادة كميّات الكلور أو الأوزون في مياه الشرب أمر لا يقلّ خطورة عن شرب مياه ملوّثة.

7- يعمد بعض الباعة لاستخدام مواد كيميائيّة خطيرة في طهي الفول المدمّس، تسمى هذه المادة الإديتا أو البودرة البيضاء تختصر هذه المادة وقت تسوية الفول، وهذه المادة مسرطنة.

8- لا تأكل الخضراوات أو الفاكهة أو حتى لحوم الحيوانات التي تشرب المياه المختلطة بمخلفات الإنسان أو التي تتغذى على الحشائش المرويّة بهذه المياه، لأن السموم الموجودة في فضلات الإنسان تنتقل لهذه الخضر والفاكهة واللحوم.

9- أسماك النيل ملوّثة بسبب صرف المصانع على النيل وما يحمله من مواد شديدة السميّة، ولا أنصح بتناولها مطلقًا لأن الأسماك لديها قدرة على الحياة في المياه الملوّثة وهي تحتفظ بالسموم في أجسامها وإذا نفقت الأسماك في المياه فهو مؤشر خطير على درجة تلوث هذه المياه.

10- بعض أصحاب مزارع الفراخ البيضاء من معدومي الضمير، يستخدمون أقراص منع الحمل ومواد هرمونية أخرى تُكسب الفراخ وزنًا أكبر في وقت أقلّ، وتناول هذه الفراخ المحمّلة بالهرمونات يسبب ارتباكًا في توازن الهرمونات داخل جسم الإنسان، وهو أمر قد يسبب العقم لدى السيدات والرجال على السواء.