10 سنوات من الإهمال لمركز شباب أولاد حمام

10 سنوات من الإهمال لمركز شباب أولاد حمام
كتب -

دمياط – أحمد عبده:

مركز شباب حمام، مهجور منذ 10 سنوات، وانهارت جدرانه وأسقفه، وبدلا من أن يكون ملتقى للشباب للتنفيس عما بداخلهم من طاقات، تحوّل ليكون من الداخل مأوى للكلاب الضالة والثعابين والقوارض، ومن الخارج مقلب زبالة، والمدخل الرئيسى له تستغله سيدة لبيع وشوى الأسماك.

يقول محمد الشحات، نائب رئيس مجلس الإدارة، إنه يعانى من الإهمال وعدم المبالاة من قبل المسؤولين فى مديرية الشباب ومحافظة دمياط، التى يُفترض أن تولى المنطقة الأهمية التى تستحقها، سواء من ناحية النظافة أو الاهتمام بالمرافق المنسية منذ سنوات، لكن يبدو أن المعاناة مستمرة والإهمال فى ازدياد، والمسؤولين آخر من يعلم! فنحن بلد عريق يبلغ تعداد سكانه 8 ألاف نسمة، وتعود شهرة القرية بإنها مسقط رأس الدكتور شوقى ضيف، والذى قام ألف عشرات الكتب، ولكننا لم نجد مركز شباب يحتوى على أنشطه ثقافية، أو اجتماعية أو رياضية، حيث كنا نتمنى أن نضع ولو مؤلفًا واحدًا لابن قريتنا الشهير على أرفف المكتبة التى نحلم بها، كما نحلم بمركز الشباب.

ويضيف الشحات: أننا قمنا بإخلاء المبنى بعد تهدمه وقمنا باستئجار شقة، نقلنا فيها جميع المحتويات والمنقولات التى كانت موجودة فى المبنى ومنذ هذا اليوم، ونحن ننتظر إنشاء مركزًا للشباب يخدم أهالى القرية.

وطالب الشحات المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، بالإسراع فى بناء مركز الشباب، الذى يقع على مساحة 330 مترًا لكى يتمكن الشباب من ممارسة الرياضة.

وفى جولة سريعة حول المبنى المنهار، ومن دون الحاجة إلى الدخول إليه، ظهر لنا من الأمور ما يؤكد أن المسؤولين بمديرية الشباب والرياضه بدمياط لا يعلمون شيئا عما يدور فى المحافظة، والدليل على ذلك وجود مبنى مهجور منذ سنوات، حيث أن هذا المبنى أصبح علامة بارزة، وسيئة الذكر لدى أهالى القرية، بسبب إهماله ونسيانه من جهات الاختصاص، حتى تحول إلى مكان مناسب لإلقاء القمامة وتحول إلى ساحه مليئة بالنفايات، وكل ذلك كان ومازال على مرأى من المسؤولين الذين يقفون موقف المتفرج منذ سنوات طويلة.

والسؤال هنا على لسان أسعد زغلول، مدير مدرسة أولاد حمام، أين دور مديرية الشباب والرياضة بدمياط؟ وأين دور الدولة؟ وأضاف زغلول أنه سمع أن وزارة الرياضة تقوم بإنشاء مئات من ملاعب النجيل الصناعى على مستوى الجمهورية، ونحن هنا ننتظر دورنا فى إنشاء مبنى اجتماعى يلتقى فيه أبناء القرية، بدلا من التسكع على المقاهى والطرقات.