يونيو المقبل.. الانتهاء من 4 مشروعات صرف وزراعة 13 ألف فدان غابات شجرية بأسيوط

أسيوط- أميرة محمد:

تصوير- أحمد دريم:

شرعت محافظة أسيوط في إقامة عدد من الغابات الشجرية ببعض المراكز، مع قرب الانتهاء من مشروعات الصرف الصحي بهذه المراكز، لتقليل التلوث الناتج عن صرف مياه الصرف الصحى، واستخدام هذه المياه بعد معالجتها في إقامة مزارع الغابات وإنتاج الأخشاب والوقود الحيوي، وحماية القرى السكنية والمزارع بالمناطق الصحراوية من الرياح والرمال.

“ولاد البلد” ترصد ما وصلت إليه هذه المشروعات، وأهم المشكلات التي تواجهها.

أملاك دولة

يقول مرتضى العربي، عضو مجلس النواب عن دائرة أبنوب والفتح، إن الدولة خصصت مساحة تقدربـ3 آلاف و500 فدان بالأرض التابعة لجهاز مدينة أسيوط الجديدة منذ فترة كبيرة لإقامة غابات شجرية، إلا أن هذه المساحة الصحراوية استصلحها الأهالي وقاموا بزراعتها وأصبحت أرضا منتجة، وعليه تم تخصيص مكان بديل للغابات الشجرية من قبل المحافظة، ولم يتم العمل بها حتى الآن، ما تسبب في عدم تصرف مياه الصرف الصحي للمركزين، واجتمع النواب مع المحافظ لحل هذه المشكلة حتى نستطيع تشغيل مشروع الصرف الصحي في أقرب وقت.

ويوضح المهندس عبدالحكيم عبدالله، وكيل وزارة الإسكان، أن زراعة غابات شجرية تتطلب تخصيص قطعة أرض أملاك دولة في محيط المواقع الجاري تنفيذ شبكة الصرف الصحي فيها بالمراكز، بالإضافة إلى تخصيص الجهة المسؤولة عن تنفيذ الغابات بالتنسيق مع الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي ووزارة الزراعة.

بروتوكول تعاون

ويقول جمال عبدالعليم، مدير إدارة التشجير بمديرية الزراعة بأسيوط، إن المحافظة بها غابتين شجريتين، الأولى في عرب المدابغ بمدينة أسيوط على مساحة 50 فدانا، مزروعة منذ أكثر من 15 عامًا بأشجار الكايا (الماهوجني الأفريقي) وتروي بمياه الصرف الصحي المعالج، والغابة الأخرى كانت في مركز القوصية، حيث أنشأت منذ عام بعدما تم تخصيص قطعة أرض على مساحة ألف و500 فدان للغابة، تم زراعة 50 فدانًا منها كبداية، مضيفا “نظرًا لعدم انتظام وجود المياه بأحواض الموازنة وعدم كفايتها، جفت أرض الغابة ماتت الأشجار كلها منذ 6 أشهر مضت”.

ويضيف عبدالعليم أن “المديرية تسلمت خطابا من الهيئة القومية للصرف الصحي بتاريخ 27 يناير الماضي، يفيد بأن الهيئة بصدد الانتهاء من محطات المعالجة للصرف الصحي بعدد من المراكز، لتبدأ المديرية في زراعة الغابات الشجيرية” موضحا أن دور الزراعة يكمن في زراعة هذه الغابات واختيار أنواع الأشجار والإشراف، أما التكلفة تتحملها الهيئة القومية للصرف الصحي.

مشروعات الصرف

ويوضح مصدر مسؤول بالهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، رفض ذكر اسمه، أنه بناء على قرار مرسل من وزارة الزراعة فإن الغابات يتم تنفيذها من خلال وزارتي الزراعة والبيئة، وهناك بعض مشروعات الصرف الصحي أوشكت على الانتهاء وسيتم بعدها زراعة غابات شجيرية للاستفادة من مياهها.

ويضيف المصدر– فضل عدم ذكر اسمه ـ أن مشروعات الصرف التي أوشكت على الانتهاء هي: محطة صرف ديروط، البالغ تكلفتها 445 مليونا، ومخصص لها 5 آلاف فدان لعمل غابة شجرية، ومحطة صرف منفلوط بتكلفة 280 مليون جنيه، ومساحة ألفين و900 فدان لعمل الغابة الشجرية، ومحطة صرف صحي مركزي أبنوب والفتح بتكلفة 365 مليون بالإضافة إلى 7 مليون يورو كقرض من إسبانيا، وتم تخصيص قطعة أرض مساحة 3 آلاف و500 فدان لزراعتها غابة شجرة، لكن حدث بعض التعديات فقامت الدولة بتخصيص 5 آلاف و600 فدان عند الكيلو 17 طريق أسيوط – سفاجا لعمل الغابة الشجرية، والصرف الصحي بالقوصية بتكلفة 170 مليون جنيه، تم تخصيص 1500 فدان لزراعتهم.

ويشير المصدر إلى أن التكلفة التقديرية للغابة الشجرية تبلغ 9 ملايين ونصف المليون جنيه لكل 800 فدان يتم زراعتها، موضحا أنه من المقرر الانتهاء من شبكات الصرف الصحي بديروط ومنفلوط وأبنوب والفتح في 30 يونيو المُقبل، أما محطة صرف القوصية فهي داخل الخدمة بالفعل.

الوسوم