يوسف قدّور: الدكتوراة حلمي الكبير.. وسأعود لبلادي قريبًا

يوسف قدّور: الدكتوراة حلمي الكبير.. وسأعود لبلادي قريبًا
كتب -

الإسكندرية- نيفين سراج الدين:

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها من وطنه سوريا إلى مصر، خاصة إلى مدينة الإسكندرية للدراسة وبعد اندلاع الثورات العربية عام 2011 جاء لاستكمال دراساته العليا بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية لكن بمفرده، ولم يستطع العودة لسوريا بسبب الحرب.

يوسف قدور  طالب دراسات عليا، مقيم بمحافظة الإسكندرية، يعمل في أحد المطاعم السورية حتى يتمكّن من الإنفاق على نفسه، لكن تواجهه مشكلات ماديّة أخرى تتعلق بمصروفات الدراسة، “حرّكت دعوى قضائية ضد جامعة الإسكندرية لأنني مطالب بتسديد مصروفات الدراسة بالجنيه الإسترليني كأنني طالب أجنبي”، لكن البتّ القضائي في دعواه قد يتأخّر بسبب الروتين.

“الحرب باعدت بيني وبين أهلي، ولن أتخلّى عن حلم الحصول على درجة الدكتوراة والعودة لبلادي وأهلي”.

يوسف لا يستطيع العودة لسوريا بسبب الحرب، إضافة إلي المال والإجراءات الصعبة التي قد يمرّون بها، فهو يرى أن قدوم أهله لمصر أو عودته هو الآن “أمر شبه مسحيل”.

قدّور يفضّل البقاء في الإسكندرية لأنّه لا يملك المال الكافي وليس لديه رفاهية التنقّل بين سوريا ومصر في ظلّ احتياجه الشديد لكل جنيه بسبب دراسته، هو مصرّ على إنهاء ما بدأه منذ سنوات والعودة لبلاده ولا يفكّر في السفر لأوروبا “أكيد هرجع سوريا أنا ما سافرت على أوروبا علشان لازم أرجع سوريا كان لي أصدقاء كتير سافروا على أوروبا سواء من مصر عن طريق البحر أو عن طريق تركيا على اليونان وفي منهم ناصحوني بعدم السفر”.

رغم المستقبل المجهول لسوريا كلّ ما يفكّر فيه قدّور هو العودة لبلده بعد أن يحصل على الدكتوراة والعمل في إحدى الجامعات السورية.