وليد أبو سريع..مرشح الشباب بمركز إطسا بالفيوم

وليد أبو سريع..مرشح الشباب بمركز إطسا بالفيوم
كتب -

الفيوم – خالد حسين:

وليد عبد العظيم أبو سريع حميدة، وشهرته “وليد أبوسريع” مواليد، 1981 بمحافظة الفيوم، في مركز إطسا، حاصل على ليسانس الآداب والتربية قسم فلسلفة واجتماع، شغل منصب منسق حملة المحليات للشباب على مستوى المحافظة.

وشارك في العديد من الأعمال التنموية والسياسية، مرشح عن دائرة مركز إطسا، رمز القطار، حصل على أكثر من 30 دورة تدريبة في المحليات والتخطيط الاستراتيجي، والموازنة، والسياسات العامة، وإعداد القادة، في أكبر المراكز في مصر، كمركز دعم التنمية للاستشارات والتدريب، ومركز القاهرة للدراسات، ووحدة دراسات الشباب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، واكاديمية السادات للعلوم الإدارية، وكذلك خارج مصر في مركز النيل الحضاري للدراسات الاستراتيجية في بيروت بلبنان، وشارك في المنتدى الاجتماعي العالمي للشباب بتونس عام 2013.

قرر خوض الانتخابات البرلمانية لتجديد الثقة في الشباب والوقوف معهم لتمكينهم والدفع بهم للأمام.

يقول أبو سريع: ساهمت في حل العديد من الأزمات في المحافظة ومصر عامة، مثل تصعيد أزمة أبناء الفيوم المعتقلين في ليبيا في مدينة طرابلس عام 2012 بمنطقة أبو سليم، والمشاركة في مؤتمر شباب الأحزاب بحضور وزير الشباب بحضور أعضاء اللجنة التأسيسة للدستور، وقدمنا مقترحا لأعضاء اللجنة كحملة المحليات للشباب بخصوص تحديد نسبة 25% للشباب، و25 % للمرأة التي تمت الموافقة عليها، عند إقرار الدستور.

كذلك لدينا مشاركات محمودة في الصحة، إذ نجحنا في تركيب لوحات إرشادية على كل أقسام مستشفى إطسا، للتسهيل على المواطنين في الخدمات المختلفة داخل المستشفى، وإصدار بيانات إعلامية ضد القرارات التي صدرت عام 2012 بتحرير سعر الدواء.

إضافة إلى إقامة مؤتمر في نادي شباب إطسا بحضور مجموعة أطباء التحرير، لمناقشة قانون التأمين الصحي الشامل.

ويضيق: في التعليم قمنا بالمشاركة مع شباب المعلمين في تأسيس حركة معلمون من أجل التغيير بإطسا، وتنظيم دورة تدريبة للمدرسين بالتعاون مع كلية التربية والإدارة التعليمية بإطسا.

وعن مساندة الفلاحين، نجحنا بالضغط الإعلامي على الحكومة بسعر عادل لمحصول القطن منذ عام 2012 حتى الآن، وعودة زراعة الأرز بالفيوم، وعمل فيلم وثائقي عن أزمة الري على بحر الجرجبة بالتعاون مع التيار الشعبي بإطسا.