“ولاد البلد” تنظم حفل تسليم “جائزة هاني درويش” في نسختها الثانية

“ولاد البلد” تنظم حفل تسليم “جائزة هاني درويش” في نسختها الثانية
كتب -

القاهرة-ولاد البلد:

نظمت مؤسسة “ولاد البلد” للخدمات الإعلامية، مساء اليوم الإثنين، حفل تسليم جائزة هاني درويش للصحافة الشعبية 2014، التي تعقد للسنة الثانية على التوالي، بقاعة الزرقاء في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحضور فاطمة فرج، مؤسس ومدير “ولاد البلد”.

وخلال فعاليات تسليم الجائزة، عقدت المؤسسة ندوة لعرض ومناقشة آخر أعمال الراحل هاني درويش “إنى أتقادم” وهي مجموعة من المقالات صدرت له عن دار الكتب خانة للنشر، حيث يقدم الندوة عبد الحكم سليمان ومروان أبو سمرة.

يذكر أن الجائزة تطلق للعام الثاني على التوالي، بهدف دعم الصحافة الشعبية والصحفيين الشباب في مقتبل مسيرتهم المهنية، لكسر جمود المركزية الذي عانت منه الصحافة المصرية لعقود طويلة.

من جانبها، وجهت فاطمة فرج الشكر للجنة تنظيم الجائزة المكونة من الكاتب الصحفي وائل عبد الفتاح، وزينب خير، مديرة الجمعية المصرية للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، وعبد الحكم سليمان، مستشار تحرير دار ميريت للنشر، ومحمد شعير، رئيس تحرير مجلة عالم الكتاب، والكاتب الصحفى هيثم الوردانى.

كما وجهت الشكر لأعضاء لجنة التحكيم وهم: الكاتب الصحفي وائل عبد الفتاح، والكاتب الصحفي حسام السكري، الرئيس السابق لبي بي سي العربية، والمصور الصحفي أحمد عبد الفتاح، منتج وسائط متعددة باللجنة الدولية للصليب الأحمر، و‏عوض بسيط، رئيس قسم الديسك المركزى بمؤسسة ‏ولاد البلد.

كما وجهت الشكر للزميلة وفاء هيكل، مسؤولة الإعلام الاجتماعي بالمؤسسة، على مجهودها طيلة العام الماضي في إدارة عمل 10 زملاء فازوا بالجائزة العام الماضي، وعملوا بالمؤسسة كجزء من الجائزة، والزميلة داليا عيسى، المدير الإداري بالمؤسسة، لاهتمامها بأدق التفاصيل التي لولاها لما خرج الحفل بهذا الشكل، والزميل كريم منير، سكرتير التحرير، والزميل أسامة الورداني، رئيس وحدة الفيديو، على جهودهما المتواصلة.

وكانت لجنة التحكيم قد قررت حجب جائزتي الفيديو والقصة الصحفية، لعدم استيفاء أي من المواد المقدمة لمعايير الجائزة، مع منح المميزين في هذين الفرعين جوائز تشجيعية لتكريم جهودهم التي لم ينقصها إلا مزيد من الخبرة، وحثهم على بذل جهد أكبر في التدرب، مع استعداد مؤسسة ولاد البلد لتقديم الدعم التدريبي لهم عبر مكاتبها المنتشرة في 5 محافظات، إضافة للمقر الرئيسي بالقاهرة.

وكانت مجالات المسابقة قد حددت في 3 فئات، هي: صحافة الفيديو، والتي تم حجبها، مع منح جائزة تشجيعية لـلمتسابقة أسماء طاهر، عن فيديو “عزبة البرج بين الاهتمام والإهمال”، لبذلها مجهودًا حقيقيا في صناعة تقرير فيديو متكامل، واهتمامها بالصياغة والتعليق الصوتي، ومحاولتها بأدوات بسيطة تقديم عمل متكامل في حدود خبرتها.

وفي مجال الصورة الصحفية، تم منح “جائزة هاني درويش” لـلمتسابق أحمد حامد عن صورة “طفل بلا مأوى”.

وتم منح جائزتيين تشجيعيتين لكل من: حسام بكير، عن صورة “السوق”، ومحمد عبدالجواد عن قصته المصورة “إطفاء الحريق”، مع الإشارة إلى أن المسابقة لم تتضمن فئة القصة المصورة.

وفي مجال القصة الخبرية، تم حجب الجائزة، مع منح جائزتين تشجيعيتين لكل من: سعاد أبو غازي، عن “عنف مضاعف ضد المرأة”، ومحمد أحمد حسن، عن “كارثة ديستان”.

وخلال الاحتفالية تم افتتاح معرض تصاوير المولد، الذي يشارك فيه 3 مصورين من ولاد البلد هم: أبو الحسن عبد الستار، وأحمد طه، وماجد أبو الدهب، حيث رصدوا من خلال عدساتهم مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بالصعيد.

يذكر أن هاني درويش، صحفي ومناضل، وكان واحدًا من ألمع الصحفيين الشبان المصريين، وعضو طاقم التحرير بشبكة “مراسلون”، كما تفخر “ولاد البلد” بكونه عضوا بارزا في شبكة مدربيها الصحفيين، وتعتز بحماسه ودعمه اللذين قدمهما بشكل متواصل لمشروعها لبناء صحافة مصرية جديدة، حتى رحيله في يوليو 2013.