“ولاد البلد” ترصد تحول أشهر ميادين الإسكندرية إلى أسواق عشوائية

“ولاد البلد” ترصد تحول أشهر ميادين الإسكندرية إلى أسواق عشوائية
كتب -

الإسكندرية _عمرو أنور :

أصبحت مشكلة الباعة الجائلين المنتشرين في شوارع ومياديين الإسكندرية، مشكلة تؤرق الجميع في المحافظة الساحلية، حيث تحول عدد من الميادين الرئيسية والمشهورة إلى أسواق عشوائية، يحتلها الباعة الجائلون؛ إذ بات من المستحيل أن تجد شارعًا أو ميدانًا رئيسيًا أو حتى حارة دون سيطرة عليها من قبل الباعة الجائلين.

عدسة “ولاد البلد”، رصدت أشهر 10 ميادين رئيسية بالإسكندرية، والتي تم احتلالها من قبل عشرات الباعة الجائلين، وكانت البداية من أشهر ميادين عروس البحر؛ ميدان القناصل بمنطقة المنشية، والذى يضم قنصلية دولة فرنسا وجامعة سنجور ومبنى الجندى المجهول وعدد آخر من المنشآت؛ أبرزها مبنى بورصة القطن، ومجمع محاكم ونيابات الإسكندرية، ومحكمة الحقانية، أقدم محكمة بالإسكندرية، والتى تحولت فى غياب القانون إلى ملاذ أمن للباعة يفترشون أسوارها دون رقيب أو حسيب من المحافظة وأجهزتها التنفيذية.

أيضًا، تحول ميدان سعد زغلول ثانى أهم ميادين الإسكندرية، والذى كان يضم صفوة الثغر، ويحتوى على عدد من المحال المملوكة لجاليات أجنبية أهمها محال الحلويات الشهير المملوك لسيدة يونانية، تحول هو الآخر لسوق كبير من الباعة.

وإلى ميدان الشهداء بمحطة مصر والذى لم يعد قادرًا على تحمل المارة بسبب احتلال الباعة لكافة الأرصفة فيه، ثم يأتى بعد ذلك ميدان الساعة شرقى الإسكندرية والرابط بين شارع الجلاء بفيكتوريا وبين مناطق السيوف شماعة والعوايد، والذي تحول أيضًا لسوق عشوائى يضم عدد من عربات الكارو وسط غياب من شرطة المرافق.

وإلى أكثر ميادين الإسكندرية فوضى؛ وهو ميدان منطقة الهانوفيل، غربى الإسكندرية، حيث سيطر عليه باعة الأسماك وقطعوا جزءا من الطريق الرئيسى لإقامة السوق، وحتى ميدان المنشية الصغرى أو ميدان السبع كنائس لم يخلو هو الآخر من الباعة والفوضى بعد أن كان ميدانًا معروفًا بأنه عنوان الرقى والحضارة.

إيهاب القسطاوى، منسق حركة تغيير بالإسكندرية، علق على الأمر قائلاً: “إن تلك الفوضى منتشرة منذ عهد الرئيس المخلوع حسنى مبارك ولا أحد يستطيع إزالة تلك الأسواق لأنه ببساطة فى حال إزالتها سيتحول هؤلاء الباعة إلى مجرمين”.

أما عبد العال عبد النعيم، أحد أعضاء المجلس المحلى السابقين فقال إن الأمر أصبح عشوائيًا بسبب غياب المحليات ودورها فى رصد المخالفات بالشارع مؤكدًا أن المحافظ وحده لا يستطيع السيطرة على تلك الفوضى.