“ولاد البلد” تحاور هشام وعيد مرشح بندر الفيوم

“ولاد البلد” تحاور هشام وعيد مرشح بندر الفيوم
كتب -

الفيوم – هاجر مسلم:

“نخشى من المستقبل ومن هو قادم لمجلس النواب، وما تركته لنا الأيام الماضية من فاسدين نسعى لتقليلهم، فالمرحلة الحالية ستشهد انتخابات نزيهة، والشباب هم الساعد الأساسي ولابد من مشاركتهم الفعالة، فحان الوقت أن لا نترك أحداً يقصينا ويستحوذ على حقوقنا” ، هذا ما قاله هشام وعيد – المرشح المحتمل لمجلس النواب المقبل بالفيوم، في حوار مع “ولاد البلد”.

من هو المرشح هشام وعيد؟

هشام وعيد عبد الزين , 35 عاما، حاصل على بكالوريوس الهندسة، وأعمل مهندس بترول، ومتزوج وأقيم بمنطقة الحواتم بالفيوم.

 ماهى توجهاتك السياسية؟

لم يكن لي أي توجه سياسي في الماضي، ولا أنتمي لأي حزب أو تيار بعينه، وأنا مرشح فردي مستقل رقم “12” رمز السفينة، عن بندر الفيوم.

ما الهدف من خوضك العملية الانتخابية؟

أخوض المعركة الانتخابية لهدفين، فالفترة الحالية ولأول مرة من سنوات تكون الانتخابات البرلمانية نزيهة، ولا يساندها أحد من رجال الدولة ولا تقف مع حزب أو فصيل على حساب الآخر.

والهدف الآخر هو عدم إعطاء الفرصة  للمرشحين غير اللائقين الذين يريدون أن يأكلوا حقوق الشعب، كما أن خوضي الانتخابات جاء بناء على رغبة كثير من الشباب.

 هل مجلس النواب القادم سيتحرر من المفهوم الخدمي؟

البرلمان القادم سيكون تشريعي، فمهمة عضو مجلس النواب الأساسية هي التشريع، لكن هناك أمور لابد أن يتخد فيها المسار الخدمي، فمشكلة المرافق أو الصرف الصحي أو المنشآت المخالفة التي تواجهه في نطاق دائرته، عليه أن يساعد في حلها.

هل أنت على ثقة من دخولك المجلس وما هي نسبة نجاحك؟

لم أفكر في ذلك ولو فكرت في نسبة فوزي فهذا يعني أن هدفي الكرسي وهذا عكس ما أتمناه، ولا أريد منصب ولا كرسي بل أريد بلد قوية بشعبها وعزيمة من يتولى أمرها.

حجم دعايتك الانتخابية؟

تتراوح ميزانية حملتي الانتخابية ما بين 20 و25 ألف جنيه، وهذا المبلغ للإنفاق على الدعاية الانتخابية حتى يعرف الناس من هو هشام وعيد.

ما هو برنامجك الانتخابي؟

لدي آمال أطمح لتحقيقها، فأريد أن تكون محافظة الفيوم منتجة وليست مستهلكة, و تطوير منظومة الصحة, ومطالبة الدولة بتوفير فرص عمل للشباب, والعمل على تفعيل دور الشباب داخل كيان الدولة, والرقابة الدائمة على جميع المؤسسات, والاهتمام بأصحاب المعاشات والأرامل والمطلقات والغارمات, والمراقبة الفعلية على الإنفاق الحكومي على البنية الأساسية, والمطالبة بتحقيق الحد الأدنى والأقصى من الأجور، وبذل أقصى جهد للقضاء على الأمية, والاهتمام بالمنظومة التعليمية.

كيف تطبق مفهوم العدالة الاجتماعية داخل البرلمان؟

العدالة الاجتماعية كانت مطلب من مطالب ثوره 25 يناير التي أؤمن بها، ولذلك عندما أطبقها لا يجب أن أكون بمفردي، فلابد من تعاون الجميع، فالشباب عندهم الوعي الكامل بعكس الأيام الماضية، لكنهم لا يجدون من يسمعهم ويشاركهم آرائهم، فسأعمل مع الشباب وأضعهم في الصفوف الأولى لخوض المشكلات التي يمرون بها، ومعالجتها بأنفسهم لكي يطبق مفهوم العدالة بين الجميع.

كثير من الشباب يرى أن أصواتهم لا فادة لها..ماذا تقول لهم؟

لابد أن يشاركوا بفاعلية في انتخابات البرلمان، حتى يصل صوتهم إلى الدولة وتعلم أنه لا يوجد من يصلح لتمثيلهم في البرلمان، لكن المقاطعة ليست حلاً لأن كل منا لابد أن يكون مؤهلا في يوم ما أن يمثل نفسه بنفسه.

ما هي الرسالة التي ترغب في أن توجهها للشعب؟

أن يدركوا أننى لا أسمح بالظلم, وأنني لا أنتمي لقائمة الذين يقولون ولا يفعلون، ولا أريد سوى التكاتف فقط، فبمفردي لا أستطيع عمل شيء، وإن كان لدي أفكار مشاريع ضخمة فلا أستطيع أن أنفذها سوى بالحصانة أو مركز قوي، وهذا لا يأتي إلا بكم.