وكيل مطرانية سمالوط: سلفيون وراء أحداث “كوم اللوفي” والأمن انساق وراء الشائعات

قال القمص إسطفانوس، وكيل مطرانية سمالوط بالمنيا إن مجموعة من السلفيين هم وراء أحداث قرية كوم اللوفي، والإشاعة التي ترددت عن قيام القبطي أيوب خلف فهمي ببناء كنيسة وليس منزل، لافتًا إلى أنه شيخ القرية كان له دور كبير في أحداث الاعتداءات التي وقعت على الأشقاء الأربعة الأقباط.

وأوضح القمص إسطفانوس في تصريح لـ”ولاد البلد” أن المسؤولين بقسم شرطة سمالوط جعلوا أيوب خلف يقوم بالتوقيع على إقرار على أن ما يقوم ببناءه منزل وليس كنيسة دون أن يتحروا من الأمر، مردفًا أنهم لو تحروا كانوا علموا أنه منزل وليس كنيسة، ولم يكن يحتاج إلى توقيع أيوب على الإقرار، معتبرًا أن قسم الشرطة انساق وراء الشائعات – على حد قوله.

وأضاف وكيل مطرانية سمالوط أن صاحب المنزل الذي بسببه وقعت المشكلة تعرض للذل والمهانة وهو يدافع عن نفسه ليؤكد أن ما يقوم ببناءه منزل وليس كنيسة، مشيرًا إلى أن القس يسي راعي كنيسة قرية رفلة “وهي قرية مجاورة لقرية كوم اللوفي وهو الذي يقوم بخدمة الـ 280 أسرة القبطية بكوم اللوفي” اتصل بالمسؤولين بالأمن قبل اندلاع الأحداث وطلب منهم تأمين حياة أيوب خلف، صاحب المنزل.

وتابع “كالعادة الأمن لم يأخذ بالكلام ويوفر قوة أمن كبيرة لحمايته وحدثت الاعتداءات والحرق”، مبينًا أن مطرانية سمالوط أصدرت بيانًا أمس أكدت فيها رفضها لأي جلسة عرفية مع ضرورة تطبيق القانون، كما طالب البيان ببناء كنيسة بالقرية، حيث إن أقرب كنيسة تبعد عن كوم اللوفي 8 كيلومترات.

وشهدت قرية كوم اللوفي التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، أحداث عنف أمس الخميس، بسبب شائعة تحويل منزل إلى كنيسة الأمر، الذي دفع 300 شخص من أهالي القرية للتجمهر أمام المنزل وقيام البعض بإشعال النيران في المنزل، مما أدى إلى امتداد الحريق إلى المنزلين المجاورين للعقار، ونتج عن ذلك احتراق محتوياته.

ويأتي هذا الحادث قبل مرور شهر واحد على حادث طائفي آخر في ذات المحافظة، لكنه كان في قرية الكرم التابعة لمركز أبو قرقاص، والمعروف إعلاميًا بحادث “تعرية سيدة المنيا” على خلفية ترديد شائعة وجود علاقة عاطفية بين شاب قبطي وربة منزل مسلمة.

الوسوم