وكيل الصحة بالفيوم يكشف لـ”ولاد البلد” أداء وتطور القطاع خلال الفترة الماضية

وكيل الصحة بالفيوم يكشف لـ”ولاد البلد” أداء وتطور القطاع خلال الفترة الماضية
كتب -

الفيوم – محمود عبدالعظيم وهاجر مسلم :

بعد تعيين الدكتور محمد عبدالمحسن، وكيلا لوزارة الصحة بالفيوم، بديلا للدكتور مدحت شكري، في شهر أبريل الماضي، وبعد مرور 6 أشهرتقريبا على توليه مسؤولية القطاع ، يكشف عبد المحسن لـ”ولاد البلد” التطورات التي وصل إليها القطاع، وما زاد بالمستشفيات من إمكانات، والمرجو الذي لم يتحقق حتى الآن.

في البداية عبّر وكيل وزارة الصحة عن سعادته بما وصل إليه القطاع الصحي بالفيوم من إنجازات وتطورات، حسب حديثه لمحرري “ولاد البلد” بمقر مديرية الصحة.

وأكد عبدالمحسن أن القطاع الصحي بالمحافظة يخطو خطوات جيدة خلال الفترة الأخيرة، إذ افتتحت العناية المركزة بثمانية سرائر بمستشفى الفيوم العام، في حين أنها كانت مغلقة من عام 2008، ولم يكن هناك عناية مركزة بالمستشفى، وكان المستشفى يلجئ  لتحويل المرضى إلى مستشفيات القاهرة، وهو ما يضر بحالة المريض.

وأضاف وكيل الوزارة أنه تم إنشاء مركز لعلاج المصابين بالفيروسي الكبدي “سي” بمركزي أبشواي ويوسف الصديق، لتخفيف المشقة والعناء على المرضى بالمركزين بسبب بعد مسافتهم عن المستشفى العام، بالإضافة إلى إنشاء وحدة الكلى بقرية فيديمن بمركز الفيوم.

وتابع “تم البدء في إنشاء مركز لجراحة القلب والقسطرة القلبية بمستشفى طامية المركزى بتكلفة 10 ملايين جنيه، ومن المتوقع الانتهاء من جميع أعمال الإنشاء وافتتاحه فى أبريل 2016”.

مستشفى الفيوم الجديد

وأشار إلى أنه جار العمل والتنسيق بين محافظ الفيوم ووزارة الصحة لإنشاء مستشفى الفيوم العام الجديدة، حيث سيقام على مساحة 10 أفدنة، وعلى أحدث التصميمات الهندسية، ويتم تجهزه بأحدث الأجهزة الطبية، ويضم التخصصات الطبية من عناية مركزة وباطنة وكلى وأطفال وقلب وعيون وغيرها من التخصصات الأخرى، بالإضافة إلى مركز للأشعة بمختلف أنواعها، ومعامل متخصصة في العلاج الطبيعي والمبتسرين، وأضاف أنه سيتم  إنشاء بنك الدم الإقليمي، ومركز آخر للأورام لخدمة المرضى من أبناء الفيوم والمحافظات الأخرى، بناء على اقتراح المستشار وائل مكرم، محافظ الفيوم.

وقال إنه تم زيادة عدد وحدات الأطفال المبتسرين من 21 حضانة إلى 33 حضانة، وذلك بسبب التعاون الكبير بين المتبرعين من أبناء المحافظة والمديرية، كما تم افتتاح رعاية مركزة للأطفال فوق عمر 28 يوما، وزيادة سرائر الرعاية من 4 إلى 9، ليكون مستشفى الفيوم العام هو المكان الوحيد على مستوى صعيد مصر الذي يوجد به رعاية مركزية للأطفال المبتسرين، باستثناء المستشفيات الخاصة التي بدأت في تجهيزها.

وأشار وكيل الوزارة أيضا إلى أنه تم اعتماد الجودة على الوحدات الصحية “بقرية هوارة، وقصر الجبالي، وعبود، ومشرّك قبلي، ونواره، وعزبة الجبالي”.

وبناء على تعليمات محافظ الفيوم تم توفير جهاز لرصد التلوث الهوائي، وتحليله بمنطقة كوم أوشيم، وتم وضعه بالمنطقة لرصد النتائج بشكل أسبوعي، وعرض العينات على الصحة البيئية، وذلك لتجنب المخاطر الصحية والبيئية بالمنطقة، وتوفير السلامة للمواطن.

وأوضح أن حجم التبرعات خلال الفترة الأخيرة زاد عن 2 مليون جنيه، إذ تم التبرع بـ10 حضانات، و3 مناظير للجهاز الهضمي، و7 مكينات لغسيل الكلى، وتوفير آلات لجراحة العيون بمستشفى فيديمن، مبيناً أن المحافظة ساهمت في جمع التبرعات بشكل كبير.

ونوه وكيل الوزارة بأنهم فعّلوا الدورات التدريبية للأطباء بشكل دائم، لتعليم الأطباء على الأجهزة الحديثة، وكذلك تأهيلهم للمناصب الإدارية والقيادية، وتفعيل الدورات والندوات التثقيفية للمواطنين لحثهم على المساعدة على نهضة القطاع، بالإضافة إلى دوريات المديرية المستمرة على المدارس والقوافل الطبية والعيادات المتنقلة بشكل أسبوعي دائم، ناهيك عن اللقاء الأسبوعي الذي تعقده المديرية مع المواطنين لسماع شكواهم.

مسؤولية كبيرة

وأكد عبدالمحسن على أنه رغم التطور الحادث خلال الفترة الأخيرة إلا أن هناك بعضا لم يتحقق حدوثه، وذلك لأن المسؤولية كبيرة وتطور القطاع الصحي بالفيوم ليس أمرا سهلا، لكن الأمر تغير كثيرا مقارنة بالأيام الماضية، وتم وضع خارطة طريق للقطاع الصحي لسير العملية الصحية بشكل سليم فى المستقبل، وذلك وفق تعليمات المستشار وائل مكرم.

وأوضح، أن عدد الحضانات الموجودة بالمحافظة والتي تشرف عليها المديرية عددها 97 حضانة، لم تكن كافية لأبناء الفيوم، كما “إننا نواجهة مشكلة كبيرة في أجهزة التنفس الصناعي، والتي توجد بشكل غير كافي أيضا، وخاطبنا الوزارة لتوفير الأجهزة اللازمة لنا في العاجل”.

وأشار إلى أن مشكلة نقص الأطباء تمثل عائقا كبيرا في تطور القطاع، إذ أن الأطباء هم العصب الأساسي، و”قمنا بتكليف عمل لكل طبيب بأكثر من وحدة صحية، حتى نتفادى هذا النقص مؤقتا”.

واختتم عبد المحسن حديثه بأن القطاع الصحي بالفيوم حدث به تطور كبير، لكن المواطن الفيومي لم يلمسه ولم يشعر به سوى بشكل طفيف، وذلك لأنه يطمح في الكثير، وهذا حقه، ونعده به.