وكلاء مرشحين بقنا: نوجه الناخبات للتصويت مقابل مبلغ مالي أو مصالح شخصية

وكلاء مرشحين بقنا: نوجه الناخبات للتصويت مقابل مبلغ مالي أو مصالح شخصية
كتب -

قنا- إيمان القاضي:

اعترف بعض وكلاء المرشحين في قنا بتوجيه الناخبين داخل اللجنة مستغلين التوكيل الموثق، مقابل الحصول على مبلغ من المال يتراوح مابين 500 إلى ألف جنيه، وآخرون مقابل مصالح شخصية، وآخرون لنصر قبيلتهم.

تقول ز.ح، إحدى الحاصلات على توكيل من مرشح، إن مهمتها فقط توجيه الناخبين، ومحاولة إقناعهم لإبداء صوتهم لهذا المرشح، وذلك بعد حصولها على مبلغ من المال، مشيرة إلى أن البعض يوجه الناخبين مقابل خدمته في مصلحة معينة كواسطة، مثال ذلك مساندته في الإلتحاق بكليات الشرطة والحربية، أو الإعفاء من الجيش، وخلافه.

وتضيف ر.ج، إحدى الموكلات، أن كافة القبائل لا تتعامل سوى لسبيل المصالح الشخصية، موضحةً أنها تقف أمام اللجان لتوجيه الناخبات للتصويت لمرشح بعينه بعد أن دفع لها مبلغ من المال، وأعطى لها توكيل، قائلةً “طبعًا بناخد فلوس على ده، أومال إيه اللى يجبرنا نقف في الشمس كل الوقت ده”، مشيرةً إلى أن فكرة التوجيه نوع أخر من الدعايا التي تساند المرشحين.

وتوضح م.ج، مواطنة، أنها توجه الناخبات للتصويت لمرشح بعينه، دون الحصول على أي مقابل مادي، ولكنها تساند هذا المرشح لأنه من قبيلتها، ولرغبتها في حصول قبيلتها على كرسي في البرلمان، موضحةً حصول البعض على مقابل مادي، أو مساندته ليكون واسطة لها بعض حصوله وفوزه في البرلمان، ولكنها توجه لصالح عائلتها وقبيلتها.

ومن جانب آخر تشير أمال محمد، موظفة، إلى أن كل مواطن يملك أحقية التصويت النابع من إقتناعه بمرشح معين، نتيجة تقديمه خدمات مسبقة أو شهرته بالأعمال الخيرية، والذي لا ينظر فقط إلى الحصانة، وإنما هدفه الأول خدمة شعبه ووطنه بكل شرف وأمانة، موضحةً أنه ليس من حق أي شخص توجيه الناخبات للتصويت لأحد المرشحين، مستغلين قلة الوعي الثقافي لهم وإجبارهم على التصويت له، كل شخص يملك حق الاختيار على حسب قناعته الشخصية.

وترى أم محمد، ربة منزل، أنها قامت بالتصويت لأحد المرشحين بعد أن وجهتها إحدى المواطنات بالتصويت له، قائلةً “قالولي صوتي لفلان صوٌتله، المرشحين كتير ومعرفش مين الصالح ومين لا”، موضحةً أنها قامت فقط بالتصويت حتى لا توقع عليها غرامة الـ 500 جنيه.

ويقول علاء محمد، موظف، أن الأمن يجب أن يكثف دوره بشكل كاف، لمنع هؤلاء من توجيه الناخبين والناخبات، لأن كل شخص يملك حرية الاختيار، قائلًا “كفاية إستغلال لنقص الوعي السياسي للغلابة، وسيبو كل واحد يختار براحته”، موضحًا الحق في خوض انتخابات برلمانية نزيهة، ولو مرة واحدة.