وقفة احتجاجية لطالبات أزهر هربيط للمطالبة بافتتاح معهد ديني بالشرقية

وقفة احتجاجية لطالبات أزهر هربيط للمطالبة بافتتاح معهد ديني بالشرقية
كتب -

الشرقية- عادل القاضي:

نظم العشرات من طالبات التعليم الأساسي الأزهري بقرية هربيط التابعة لمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية، وقفة احتجاجية للمطالبة بافتتاح معهد ديني تم الأنتهاء من إنشاءه منذ 2012، مؤكدين أنهم يتنقلون لقرية مجاورة تبعد 10كيلو يوميًا، ووصف أسر الطالبات بالخطر في الوضع الأمني الراهن.

وقال الطالبات المحتجات داخل المعهد الجديد بقريتهم “هربيط” أنهم مجبرون للتنقل والذهاب لمعهد “كفر النصيري” خارج قريتهم؛ ما يعرضهم للتحرش والخارجين عن القانون، وقطع مسافة تبلغ عشرة كليو مترات يوميًا ذهابًا وإيابًا.

وأضافت الطالبات أن قرار عدم فتح معهدم الجديد حتى اليوم يرجع إلي شكاوى تقدم بها موظفي ومدرسي معهد كفر النصيري إلي مشيخة الأزهر تحت حجة أنه سيؤثر على الدراسة في معهدهم، معتبرين أن السبب الحقيقي هو نقل الدروس الخصوصية بعيدا عنهم.

ورفعت الفتيات لافتات منددة بقرار عدم فتح معهدهم الجديد بقريتهم منها، “من حقنا ندخل معهدنا.. عايزين معهد جوه بلدنا”، “فتيات الأزهر يطالبون بفتح معهد أمين زكي خطاب”، “رجاء من فضيلة شيخ الأزهر فتح معهد فتيات هربيط”.

كان الدكتور العميد أركان حرب بالمعاش، أمين زكي خطاب، والذي يحمل اسمه المعهد الجديد قد استوطن القاهرة منذ زمن بعيد قرر وزوجته فتحية محمد سعيد، التبرع بمنزلهما بالقرية، والذي يقع على مساحة سبعة قراريط وخمسة أسهم، وبعد الحصول على كافة الموافقات المطلوبة تم بناء المعهد على أحدث الطرز المعمارية وفق اشتراطات ومواصفات الأزهر الشريف، لكن لم يفتتح حتى الآن.

ووصف أهالي القرية قرار مشيخة أزهر الزقازيق الذي يقضي بعدم افتتاح المعهد، بـ”الغريب”، مضيفين “الأزهر الذي وافق على إنشاء المعهد منذ 2012 م، وتابع تأسيسه على مدى ثلاثة أعوام توقف الآن عن إصدار قرار التشغيل النهائي”، مطالبين الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بفتح المعهد الجديد وتخفيف المعاناة عن بناتهم الصغيرات.