وزير النقل يتفقد تطوير محطة سيدى جابر

وزير النقل يتفقد تطوير محطة سيدى جابر
كتب -

الإسكندرية – مايكل سمير:

تفقد المهندس هاني ضاحي، وزير النقل، واللواء طارق مهدي، محافظ الإسكندرية، اليوم مشروع تطوير واستغلال محطة سيدي جابر، والتي تعتبر منطقة متكاملة الخدمات تم تطويرها بالكامل، بالإضافة إلى إنشاء مدخل جديد من الجهة المقابلة لمنطقة سموحة، كما تم تطوير المنطقة الخلفية للمحطة ومن المتوقع أن يحقق هذا المشروع ربحا سنويا قدره 35 مليون جنيه.

المشروع يشمل محطة مخصصة لقطارات الضواحي و3 مباني للخدمات الكهروميكانيكية، ومول تجاري مكون من طابقين علويين مجهزين بـ 16 سلم ومشاية كهربائية، و 8 مصاعد كبرى للمعاقين، وأنظمة حديثة للمراقبة بالإنذار، وجراج سيارات متعدد الطوابق.

وتفقد ضاحى، الجراج الخاص بالمحطة، والذى يتكون من دور أرضي و6 طوابق، ويتسع لـ850 عربة، كما تفقد المركز التجاري بمحطة سيدي جابر.

والتقى وزير النقل؛ خلال زيارته؛ بعدد من الركاب واستمع لبعض الملاحظات والمقترحات والشكاوى، ووجه لمسؤولى السكة الحديد بضرورة حلها فورًا، كما أصدر تعليماته بضرورة المحافظة على انتظام جداول التشغيل ونظافة القطارات وتقديم خدمة مميزة للركاب.

واستمع وزير النقل إلى عرض تقديمي لتطوير محطة سيدي جابر، والذي يعد نقلة حضارية؛ حيث تم تزويده بعدد من السلالم الكهربائية، والمطاعم والكافتريات لخدمة المواطنين؛ وتفقد وزير النقل أحوال العاملين بالمحطة، وحثهم على حسن التعامل مع الركاب وبذل المزيد من الجهد خلال فترات العمل، كما قام بتفقد غرفة التحكم بالمحطة جابر لمتابعة سير العمل بالمحطة.

وقال الدكتور عمرو الشريف، استشاري تطوير مشروع محطة سيدي جابر بالإسكندرية، إن إجمالي تكلفة تطوير المحطة 225 مليون جنيه.

واستعرض الشريف الماكيت الأساسي “الرسم التوضيحي” للمحطة، وشرح الوضع قبل وبعد التطوير أمام وزير النقل ومحافظ الإسكندرية.

تم إنشاء محطة مركز سيدي جابر مع إنشاء أول خط سكك حديدية في مصر وأفريقيا، وكانت سيدي جابر في ذلك الوقت خارج حدود مدينة الإسكندرية، إلا أن التوسعات المتلاحقة بالمدينة بعد إنشاء خط ترام الرمل جعلت من مركز سيدي جابر أحد الأحياء الجديدة بالمدينة، حتى أصبح حي سيدي جابر مركز مدينة الإسكندرية الحديثة حالياً.

بدأت الهيئة القومية لسكك حديد مصر بإطلاق مشروع لتطوير المحطة في عام 2009.

وتعد سكك حديد مصر أول خطوط سكك حديد يتم انشائها في أفريقيا والشرق الأوسط، والثانية على مستوى العالم بعد المملكة المتحدة “بريطانيا”، حيث بدأ انشائها في 1834 إذ مدت قضبان خطوط السكة الحديد فعلا وقتها في خط السويس الإسكندرية إلا أن العمل ما لبث أن توقف بسبب إعتراض فرنسا لأسباب سياسية ثم أحييت الفكرة مرة أخرى بعد 17 عاما في 1851 في خمسينيات القرن التاسع عشر حيث تمتد عبر محافظات مصر من شمالها إلى جنوبها.

بدأ إنشاء أول خط حديدى في مصر يوم 12 يوليو عام 1851, وبدأ التشغيل في 1854 ومما يذكر ان المشرف على مشروع بناء السكك الحديدية المصرية اّنذاك كان المهندس الانجليزى روبرت ستيفنسون وهو ابن مخترع القاطرة الشهير جورج ستيفنسون.

أما حي سيدي جابر، فهو أحد الأحياء والمناطق الراقية بمدينة الإسكندرية، يحدها من الشرق منطقة مصطفي كامل، ومن الغرب منطقة كليوباترا، ومن الشمال البحر المتوسط، ومن الجنوب منطقة سموحة.

وسميت المنطقة تيمنا بالعالم جابر بن إسحق بن إبراهيم بن محمد الأنصاري، الذى أقام بالإسكندرية وبني له زاوية في ضاحية الرمل، وظل مقيماً بتلك الزاوية حتى توفي سنة 697هجريا – 1278ميلاديا- متجاوزاً التسعين من عمره، وتحولت الزاوية فيما بعد إلي مسجد يحمل حاليا اسم” مسجد سيدى جابر” وعنه تسمى الحى.