وزير الزراعة يزور الإسماعيلية ويتفقد عددا من المشاريع

وزير الزراعة يزور الإسماعيلية ويتفقد عددا من المشاريع
كتب -

الإسماعيلية- عمرو الورواري:

زار اليوم السبت، الدكتور عادل البلتاجي، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مدينة الإسماعيلية، حيث تفقد عدد من المشاريع بالمحافظة، مؤكدا على أن منطقة شرق قناة السويس منطقة واعدة زراعيا وستشهد انطلاقة كبرى خلال الأيام المقبلة تبدأ من توصيل المراقفق إلي قرية الأمل خلال الأيام القليلة المقبلة.

جاء ذلك خلال زيارة البلتاجي لمدينة الإسماعيلية، اليوم السبت، حيث تفقد مركز سيناء الإقليمي لتطوير النظم الزراعية والمقام على مساحة إجمالية قدرها 570 فدانا، وبعض الصوب الزراعية للمحاصيل البستانية والعنب والموالح والزيتون والمانجو، ومحطة الإنتاج الحيواني والتسمين، ومعمل زراعة الأنسجة النباتية والحيوية، وصوب أخرى تنتج شتلات الموز والأناناس والفراولة باستخدام أحدث وسائل وأساليب تكنولوجيا الزراعة الحديثة والرى الحديث.

كما تفقد الوزير منشآت مشروع قرية الأمل لشباب الخريجين والتي تضم 530 منزلاً ريفيا والتي تأخر تسليمها للشباب منذ عدة سنوات بسبب ما لحق بها من أضرار على يد المخربين وأعمال السلب والنهب التى تعرضت لها  نتيجة أحداث ثورة 25 يناير.

وأصدر الوزير قرارا بتشكيل لجنة متخصصة تضم ممثلي وزارة الزراعة وجهاز التعمير واستصلاح الأراضي ووزارة المالية والتخطيط لعمل المقايسة وتقدير التكلفة المالية لاستكمال توصيل باقي المرافق والخدمات وسرعة تدبير التمويل اللازم للانتهاء من هذا المشروع وتسليمه للمنتفعين.

وأكد الوزير خلال زيارته علي ضرورة إيقاف نزيف التعديات على الأراضي الزراعية وتغليظ حجم العقوبات وتفعيل القانون مع المخالفين من أجل الحفاظ على الرقعة الزراعية وحمايتها من التقلص وفتح صفحة جديدة مع هذا الملف.

وفيما يتعلق بديون الفلاحين المتعثرين والمستحقة عليهم لبنك التنمية والائتمان الزراعي، قال الوزير إنه تقرر أن يتم الإعلان خلال الأسبوع المقبل عن برنامج جدولة الديون المستحقة على الفلاحين على عدة سنوات لرفع العبء والمعاناة عن كاهلهم.

وناقش الوزير مع محافظ الإسماعيلية المقترح الخاص بشأن دراسة إمكانية تنفيذ مشروع توصيل المياه المهدرة من مصرف الوادى “المحسمة” والتي تقدر بنحو مليون و300 متر مكعب يوميًا والتي تصرف في قناة السويس وذلك عن طريق عبورها من أسفل القناة لاستخدامها في مجال الزراعة والري بشرق القناة وسيناء.