“وجيه سلمان” مرشح بدائرة مركز الفيوم لا يعد الناخبين بشيء

“وجيه سلمان” مرشح بدائرة مركز الفيوم لا يعد الناخبين بشيء
كتب -

الفيوم- زينب علاء:

وجيه فتحي سليمان جودة، وشهرته  “وجيه سليمان” يبلغ من العمر 37 عاما، حاصل على ليسانس الحقوق بجامعة بني سويف ودبلومة في القانون العام بدرجة ماجستير، يعمل بالمحاماة، ويعيش بعزبة الجبل بقرية الكرداسة بمركز الفيوم، متزوج ولدية ثلاث أبناء، مرشح انتخابات مجلس النواب عن دائرة مركز الفيوم، رمز الطيارة، فردي -مستقل.

يقول إن دافعي للترشح هو رغبة الأصدقاء والأهل في الترشح لرؤيتهم بأنني قادر على خدمتهم وحل مشكلاتهم،  كما أنني لدي طموح في الحياة وأرى أنني كفيل بمساعدة الناس وأستطيع خدمتهم.

ويرى أن مجلس النواب وظيفته ليست خدمية وإنما سن القوانين بجانب التشريع، لذلك فالمجلس المقبل هو أصعب مجلس على مدار 30 عاما من الظلم والاستبداد، وخاصة أن الدستور يكفل له 70% من الصلاحيات و30% لرئيس الجمهوريه، ولديه مميزات عديدة، وهو أصعب برلمان يأتي بعد ثورتين.

وشارك جودة أيضا في ثورة 25 يناير، حيث يقول: كنت متواجدا في التحرير لمدة 11 يوما وانصرفت يوم تنحي مبارك عن الحكم، وشاركت أيضا في ثورة 30 يونيو، وشاركت في تفويض المشير عبد الفتاح السيسي قبل تولية الرئاسة في التحرير.

ويبدي المرشح بعض التحفظات على بعض مواد قانون التظاهر، خاصة مع وجود قوانين جيدة بدلا منه، ولكن المسؤولين، بحسبه، غير قادرين على تطبيقها بشكل احترافي.

وأيضا يقول جودة أنه ليس لديه تخوفات من رموز الحزب الوطني المنحل، لأن الناس تعلم من ينتمي للحزب الوطني ومن ينتمى للإخوان، ومن أبرز تصريحاته “لا عودة للمال السياسي الذي أفسد الحياة السياسية على مدار 30 عاما في ظل حكم مبارك”.

ويقول إن لا أحد يدعمه ماديا، بل معنويا فقط، ولا يمتلك مالا ولا يقبل أي دعم مادي من أحد.

أما عن برنامجه الانتخابي، فيقول إنه “ليس لدي وعود, فنحن في فترة استثنائية تمر بها الدولة وبرنامجي هو قدرتي على خدمة أهل دائرتي في حدود المتاح، وفي حدود إمكانياتي، وسأقدم خدمات عامة وليست خاصة، لكل القرية، ولابد أن أخفف العبء عن المواطن التعبان”.

وأهم ما يشغل بال المرشح التعليم والصحة، حيث يرى أن هناك سلبيات في الجامعات والمسشفيات يجب تغييرها، بالإضافة إلى ضرورة القضاء على الأمية.