والد شهيد الفرافرة بسوهاج : كلام المحافظ غير صحيح

والد شهيد الفرافرة بسوهاج : كلام المحافظ غير صحيح
كتب -

سوهاج – آيات ياسين:

استنكر والد الشهيد بطرس صابر عيسى؛ الذى استشهد فى حادث كمين الفرافرة فى 19 يونيو الماضى، ضمن 23 من زملائه من الضباط والجنود فى الموقع؛ نفى اللواء محمود عتيق، محافظ سوهاج، اصداره قرارًا بإطلاق اسم الشهيد على مدرسة “الشيخ يوسف” بمركز العسيرات، شمالى سوهاج. 

 وأكد، صابر عيسى لـ “ولاد البلد” عدم صحة ما قاله المحافظ فى مداخلته مع الإعلامى جابر القرموطى فى برتامج “مانشيت”‘ على قناة “أون تى فى” الفضائية، مؤكدا أن المحافظ أصدر بالفعل قرارًا بإطلاق اسم ابنه الشهيد على المدرسة، ولم يكن الأمر “مجرد مقترح” لم ينفذ، كما قال المحافظ.

كان اللواء محمود عتيق، محافظ سوهاج،قد قال فى مداخلته التلفزيونية الهاتفية: إن إطلاق اسم الشهيد على المدرسة، كان مجرد اقتراح، ولجنة المسميات في المحافظة قررت إطلاق اسم الشهيد على الشارع الذي كان يعيش فيه بالقرية، وأكد، عتيق، على أن كل ما يثار عن الأمر ليس صحيحا، وما حدث على أرض الواقع هو مجرد اقتراح، وتعمل لجنة المسميات في المحافظة على التوازن بين جميع الأطراف في المجتمع

وشدد، عيسى والد الشهيد، على أنه تم بالفعل إنزال لافتة المدرسة “القديمة” التى تحمل اسم “الشيخ يوسف”، وأنه تم، فعلا، تعليق لافتة تحمل اسم” الشهيد بطرس صابر عيسى”، وأن العديد من أهالى القرية غضبوا بشدة لذلك، مبررين غضبهم بأن الشيخ يوسف “أحد الأولياء الصالحين”، وأن نزع اسمه من على المدرسة آثار مشاعرهم “الدينية”، واندفع الغاضبون صوب المدرسة وأنزلوا اللافتة، وأنه كادت الخلافات والمشاجرات اللفظية بين فريق من مواطنى القرية؛ غالبيتهم العظمة من المسيحيين؛ وبين فريق آخر؛ كلهم من مواطنى القرية من المسلمين؛ أن تتحول لاشتباكات وصدام دام لولا تدخل كبار العائلات فى القرية من الديانتين، وتدخل الشرطة.

 

ولفت، صابر عيسى، إلى أن مأمور مركز العسيرات طلب منه تحرير محضر ضد مرتكبي واقعة نزع لافتة اسم ابنه الشهيد من على المدرسة لكنه رفض، وقال “لا أريد أن أثير فتنة بينى وبين أبناء قريتى”، منبها إلى أنه يعتبر ابنه شهيدًا للوطن وأنه لا يهتم بإطلاق اسمه على مدرسة أو غيره، وقال: “هذا عمل ورغبة الحكومة وليس عملى ولا رغبتى”.

وقال أحد رجال الدين الأقباط بالقرية، فضل عدم ذكر اسمه؛ أنه بعد تعليق المحافظة  للافتتين جديدتين باسم “الشهيد بطرس” توجه عدد من الشباب “المسلمين”  بثلاث سيارات ربع  نقل، فى منتصف الليل، وقاموا بإنزال اللافتتين، مما أثار غضب أقباط القرية، وعندما تدخلت الشرطة أقروا بفعلتهم، وأكدوا رفضهم لرفع اسم الشيخ يوسف من على المدرسة.

 وقال أحد مواطنى القرية، فضل عدم ذكر اسمه: إن المحافظ  لم يكن مصيبا في هذا القرار، فكيف يرفع اسم الشيخ يوسف؛ والذى يعتبره الأهالي من أولياء الله الصالحين؛ ويضع اسما آخر، منبها إلى أنه “حتى لو كان اسما لشهيدًا مسلمًا كان الأهالى سيعترضون”.