والد أحد مجندي رفح في ذكراه الثانية: كيف تعجز الدولة عن الثأر لنجلي؟

والد أحد مجندي رفح في ذكراه الثانية: كيف تعجز الدولة عن الثأر لنجلي؟
كتب -

المنيا- محمد المنياوي:

القمادير، إحدى القرى الفقيرة الواقعة بمركز سمالوط شمالي محافظة المنيا، والتي اشتهرت بين أبناء المحافظة بعد أن فقدت أحد أبنائها العام قبل الماضي في الحادث الإرهابي الذي استهدف 16 من أبناء الجيش المصري خلال شهر رمضان، في عهد الرئيس الأسبق محمد مرسي.

طه أبو كف، هو اسم الشهرة للمجند محمد عبد الرحمن المصري، الذي قتل على يد مجهولين مسلحين بمنطقة رفح الحدودية في شهر رمضان العام قبل الماضي.

يبدأ عبد الرحمن المصري، والد المجند، حديثه لـ”ولاد البلد” بسؤال، كيف تعجز مصر بأجهزتها الأمنية العالية في التوصل إلى مرتكبى الحادث الإرهابى والثأر لنجلي و 15 آخرين من زملائه كانوا في خدمة أرض الوطن، موضحا أنه رغم مرور عامين على مصرع نجله إلا أن ما حصل عليه من الدولة حتى الآن مجرد وعود دون تحقيق أي جزء منها.

ويضيف، أكثر ما يصبرني أنا ووالدته وأشقائه أنه شهيد، وكان دائما ما يتمنى الشهادة، وكان ودودا محبوبا من أبناء القرية فاعلا للخير صواما قواما، وكان بالفعل “ابن موت”، ولم يكن يترك فعل الخير، أو يتأخر عن تقديم أي مساعدة لأهالي البلد، مضيفا أن نجله في آخر إجازة جمعتهما حدثه عن الاضطرابات التي تشهدها منطقة خدمته، مضيفا أنه كان يحرص على الصلاة في أوقاتها وكان بارا بوالديه وبجميع أفراد عائلته وكان هو المسؤل على إيقاظهم لتناول وجبة السحور في شهر رمضان، وكان يعتزم الذهاب للعمل بدولة ليبيا عقب انتهاء خدمته العسكرية.