هدوء حذر بجامعتي الأزهر ودمياط وسط استنفار أمني مكثف

هدوء حذر بجامعتي الأزهر ودمياط وسط استنفار أمني مكثف
كتب -

دمياط- عماد منصور:

شهدت كليات جامعتي دمياط والأزهر بمدينة دمياط الجديدة، اليوم الإثنين، هدوءا حذرا , في الوقت الذي تواصلت فيه حالة الاستنفار الأمني في محيط كليات الجامعتين، في بداية عام دراسي جديد يتوقع أن يشهد مظاهرات طلابية واسعة، أسوة بالعام الماضي الذي شهد أحداثا دامية في نطاق بعض الجامعات.

وشهدت كليات الطب والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، والتربية والعلوم والتجارة والفنون التطبيقية بجامعة دمياط، تواجدا أمنيا ملحوظا، حيث شدد أفراد الأمن الإداري من إجراءاتهم الأمنية للتحقق من هوية الراغبين في دخول الكليات، فيما كثفت أجهزة الأمن من تواجدها في منطقة الصعيدي لمواجهة أية مظاهرات طلابية كما اعتادوا العام الماضي.

وقال العميد عادل عبدالعليم، أحد مسؤولي الأمن الإداري بالجامعة، إنه تم التعاقد مع إحدي الشركات لتركيب كاميرات مراقبة وبوابات إلكترونية بالكليات, مشددا على حظر ممارسة أية أنشطة سياسية أو حزبية داخل الكلية, مشيرا إلى أنه سيتم التعامل مع أية محاولات لتعطيل الدراسة وفقا للقانون.

وفي سياق متصل, تفقد الدكتور رمضان الطنطاوي، رئيس جامعة دمياط، كلية التربية النوعية والتقي بعدد من الطلاب مهنأهم ببدء العام الدراسي الجديد، ووعدهم بعام دراسي يتسم بالانضباط والتميز العلمي, مطالبا الطلاب بعدم الانسياق وراء الأكاذيب ومثيري الفتنة من أجل إثارة الفوضى داخل الجامعات لأغراض سياسية.

يذكر أن بعض الطلاب نظموا معرضا طبيا بكلية طب الأزهر، فيما وصفه البعض بمحاولة منهم لجس النبض للكشف عن مدى جدية الإجراءات المزمع اتخاذها حيال الأنشطة الطلابية، بينما رفضت إدارة المعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا السماح بتعليق لافتات ترحيب بالطلاب وممارسة أنشطة تحت تنظيم “أسرة الحرية”, وأحالت ثلاثة من الطلاب لمجالس التأديب.