نقابى سابق بشركة موانئ دبى بالعين السخنة يعرض “قضيته” على عمالها

نقابى سابق بشركة موانئ دبى بالعين السخنة يعرض “قضيته” على عمالها
كتب -

السويس – على أسامة:

عقد ماهر أحمد، النقابي السابق بشركة موانئ دبي الإمارتية، بالعين السخنة بمحافظة السويس، مؤتمرًا صحفيًأ، مساء اليوم الإثنين، في نادى منتخب السويس لعرض قضيته مع الشركة أمام العمال الأخرين، بحضور وفد من القوى السياسية وأعضاء فى جبهة الإنقاذ والتيار الشعبي.

وقال ماهر أحمد في كلمته: إن شركة موانئ دبي قامت بفصلى فصلًا تعسفيًأ في يوم 25 سبتمبر 2013 بسبب قيامى بالدفاع عن حقوق العمال والنقابة العمالية بصفتى نقابى عمالى عن عمال الشركة، وقامت الشركة بتعطيل النقاية لدفاعها عن حقوق العمال.

وشدد، ماهر، على أن فصله تعسفيًا ودون حق، ولهذا قام برفع قضية أرباح ضد الشركة الإمارتية، وبموجب القضية تمكن من الحصول على مستندات تدين الشركة في قضايا فساد واهدار مال عام، وأن الشركة وقتها قامت بمفاوضته وعرضت عليه رشوة تبلغ 2 مليون جنيه على ان يعود لعمله مرة أخرى بالمميزات التي يريدها، لافتا إلى أنه رفض كل هذه العروض من أجل ان تسير القضية في مجراها، بالرغم من تعرضه للتهديد والمحاربة، حيث ان الشركة منعته من دخوله الميناء، بالرغم من أنه له استثمارات بالداخل، مما غرمه 46 الف جنيه.

 وقال أحمد مهران، محامي ماهر، إن الهدف من هذا المؤتمر هو تعريف العمال بحقوقهم، وللكشف عن الفساد داخل الميناء، متحفظًا على ذكر ما لديه من مستندات عن هذا الفساد، واصفًا تلك المستندات بأنها “سلاح سيظهر في ساحة القضاء المصرى”، واكتفي بالقول “إن الشركة حققت أرباحًا بالملايين، ولكنها وزعتها على هيئة اسهم متناسية أن القانون يفرض على الشركة إعطاء العمال 10% من الأرباح”.

وأنتقد طلعت خليل، القيادي بجهة الإنقاذ، الدولة لتمكينها شركات أجنبية في الميناء، واصفا ذلك بـ “الكارثة” حيث أن الموانئ تعتبر نقاط استراتيجية لا يمكن ان ترفع الدولة يدها حتى في أكبر الدول الرأسمالية، وتوجه بالشكر للقضاء المصري الذي يسير بحياد وعدالة وانصف للعامل ضد الشركة الأجنبية ومكنه من الحصول على مستندات تثبت حقه.