نفاد السلع التموينية ببورسعيد.. ومواطنون “الحكومة بتضحك على الغلابة”

نفاد السلع التموينية ببورسعيد.. ومواطنون “الحكومة بتضحك على الغلابة”
كتب -

بورسعيد – محمد الحلواني:

فوجئ بعض المواطنين في بورسعيد، بنفاد السلع التموينية بعدما وصلت إلى البدالين متأخرة, حيث نفدت الكمية بمجرد التوزيع في أول يومين، ما أثار غضب الكثيرين.

كانت مديرية التموين بمحافظة بورسعيد، قد أكدت على البدأ في صرف الحصص التموينية الخاصة بشهر يوليو الحالي، ابتداء من اليوم السبت، وذلك بعد تأخرها لأكثر من 15 يوما.

وتقول سعاد منصور، موظفة ” فور علمي بتواجد السلع التموينية بالمحلات ذهبت فى أول يوم لأجد أمامي طوابير كبيرة جدا فرحلت، وذهبت فى اليوم الثاني لأجد نفس الطوابير”.

وتتابع ” ذهبت في اليوم الثالث لأجد البائع يخبرنا بأن السلع التموينية لديه من زيت وسكر قد نفدت”.

وتتسائل ” الحكومة صرفت السلع لعدد قليل من المواطنين، حتى تقول إنها طبقت النظام الجديد، وا يحدث ما هو إلا تلاعب بالغلابة”.

وحول الأزمة، تقول صلاح الشافعي، ربة منزل ” لماذ يتم تطبيق سياسة التموين الجديدة فى هذا الشهر الكريم الذي يستهلك فيه البيت المصري كميات كبيرة تعادل استهلاك شهور، فلماذا يتم حجبها عن المواطنين خاصة أن هذه السلع هي الأساسية وتلزم كل البيوت فرفقا بنا”.

كان السيد لطفي العسيوى، رئيس شعبة البقالة بالغرفة التجارية ببورسعيد، نفى في بيان إعلامي، ما أعلنه الدكتور خالد حنفي، وزير التموين والتجارة الداخلية، عن توريد 70 % من السلع المضافة إلى البطاقات التموينية الشهر الجاري للمحافظة.

وتضيف فاطمة فاروق، موظفة، أن معظم سكان بورسعيد يشتكون من نفاد السلع التموينية، موجهة رسالة للحكومة ” إن كنتم لا تستطيعوا أن تفوا بوعودكم وتلتزموا بأنظمة جديدة للتموين أنتم من أقررها فلتعيدوا لنا النظام القديم، وسوف ندفع ما يستلزم دفعه مقابل الحصول على حقنا”.

ويقول محمد السيد، موظف، إن الحصول على السلع التموينية أصبح أمرًا شاقًا، وأنه عانى في أول يومين من الزحام الشديد، وكأن الناس كانت تخشى نفاد الكميات التى تم صرفها إلى البدالين.

ويستطرد ” اكتشفنا بعدها أن الكميات نفدت بالفعل دون أن يحصل نصف المواطنين على المقررات الخاصة بهم.

ويتسائل ” ما هو الحل، لقد انتهى شهر رمضان دون الحصول على مقررات التموين، والآن نحن ننتظر البضائع التى لم تكن قد أكتملت.

أما أحمد عبد الله طالب، فيرى أن السلع التموينية وتأخر صرفها أو نظامها الجديد والصرف دون دفع نقود أصبحت الشغل الشاغل لكل المواطنين، ويخاطب الحكومة ” رفقا بنا قليلا”.

ويقول خالد عادل، أب لأربعة أطفال ” أنا اعتمد بشكل كلي على السلع التموينية من زيت وسكر وأرز، وعندما تأخر صرف هذه السلع أحداثت لي مشاكل مالية فى مصاريفي الشهرية”.

ويتابع ” لم استطيع الحصول على السلع التموينية بسبب الزحام المستمر حتى نفدت الكميات، فليخرج محافظ بورسعيد ويخبرنا متى سيتم صرفها، هل ستكون فى هذا الشهر أم فى شهر آخر”.