ندوة بـ”إعلام بورسعيد” لبحث آليات مواجهة العنف ضد المرأة

ندوة بـ”إعلام بورسعيد” لبحث آليات مواجهة العنف ضد المرأة
كتب -

بورسعيد- محمد الحلواني:

عقد مركز النيل للإعلام ببورسعيد، اليوم الثلاثاء، ندوة موسعة بعنوان “آليات مواجهة العنف ضد المرأة”، بحضور المهندسة سحر لطفي مقررة المجلس القومي للمرأة ببورسعيد، حيث ناقش الحضور قضية العنف ضد المرأة، والتي اعتبروها امتهانًا للكرامة الإنسانية وخرقًا لكل المواثيق الدولية والشرائع السماوية.

وقالت ميرفت الخولي، مدير مركز النيل للاعلام ببورسعيد، إن الندوة تناولت إهدار حقوق المرأة التي تضمنتها الكثير من الشرائع والسنن، ودافع عنها الإنسان وضمنها في مدوناته القانونية، مضيفة أن هناك بعض الظروف السياسية والاجتماعية والسياسية أفرزت بعض العوامل التي صعدت من وتيرة العنف بشكل عام لا سيما العنف الموجه ضد المرأة، رغم سعيها وجهادها ووقوفها إلى جانب الرجل، وحاجة المجتمع إلى دورها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وأوضحت الخولي، في تصريح لها اليوم، أن الندوة ألقت الضوء على أن العنف ضد المرأة يظهر في مختلف قطاعات المجتمع بغض النظر عن الطبقة والدين والثقافة أو البلد وتخلفه وتقدمه، مبينة “كثيرًا ما تتنوع دوافع العنف ولا يمنع حدوثه تقدم البلد أو انخفاض نموه أو كون المجتمع من المجتمعات المتحضرة أو المتخلفة، وإن تعددت تعاريف العنف إلا أنها بمعنى واحد هو استخدام القوة المادية أو المعنوية ضد الآخر”، وفق تعبيرها.

وأشارت إلى إمكانية تصنيف العنف، إلى بدني وجنسي ونفسي، يحدث في إطار الأسرة والمجتمع العام، مشيرة إلى أنه هناك عدد من الآليات لمواجهة العنف والحد منه، أهمها تفعيل دور القضاء، والحد من ظاهرة الإفلات من العقاب مع إنفاذ القوانين والسياسات وتطبيقها، وتعليم الأطفال، وهم ما زالوا في كنف أمهاتهم أن العنف ضد المرأة والفتاة خطأ.

كما شدد مديرة مركز النيل للإعلام على دور المدارس في تعزيز المساواة بين جميع البشر، ذكوراً أو إناثاً، في القيمة والكرامة الأصيلة مع ضرورة تنشيط وترويج ثقافة عدم التسامح مع العنف ضد المرأة في الأسرة والمدرسة وفي المجتمع.