نجع حمادي تنتظر التحالفات الانتخابية.. و”الشباب يقدر” تدخل حرب الأعصاب مع الكبار

نجع حمادي تنتظر التحالفات الانتخابية.. و”الشباب يقدر” تدخل حرب الأعصاب مع الكبار
كتب -

قنا– أبو المعارف الحفناوي:

نجع حمادي.. الدائرة الانتخابية الأصعب بين دوائر قنا، والمعروف عنها بدائرة “الدم والنار”، بدأ أهلها في المقاهي والمنادي والشوارع والطرقات، الدخول في مناقشات جادة في التحالفات الانتخابية، وتتسم عادة بالقبلية وسط مخاوف من “كرسي القبيلة هيضيع”، وفي بعض الأوقات بالمطالبة في التغيير من خلال مساندة مرشحين جدد أملًا في التغيير.

6 مرشحون أقوياء أسفرت الجولة الأولى في الانتخابات البرلمانية بنجع حمادي عن دخولهم جولة الإعادة من بين 31 مرشحًا، المرشحون الستة من بينهم برلمانيين سابقين وهما اللواء خالد خلف الله، ابن قبيلة “الهمامية” أحد بطون قبيلة “هوارة”، ومرشح عن حزب المصريين الأحرار، والذي حصل على أكبر كتلة تصويتية في الجولة الأولى بعد حصوله على 24 ألف و582 صوت، والذي استطاع الفوز في انتخابات 2010 في أول مرة لخوضه الانتخابات بعدما كان ضابطًا كبيرًا في جهاز أمن الدولة بسوهاج، وكان محبوبًا من معظم المواطنين، بسبب خدماته التي لم تنقطع بعد، حتى أصبح مساعدًا لوزير الداخلية لقطاع جنوب الصعيد، وأخفق في الانتخابات البرلمانية في 2011 بعد تحالفه مع فتحي قنديل، ضد مرشحي التيارات الاسلامية.

والمرشح الثاني هو المقدم محمد عبد العزيز الغول، نجل شقيق البرلماني السابق عبد الرحيم الغول، والذي استطاع دخول جولة الإعادة بعد حصوله على الترتيب الثاني في عدد الأصوات بمجموع 15894 صوتًا، ويعتمد بشكل كبير على خدماته للمواطنين، وعلى خدمات عمه الذي سلّمه الراية قبل وفاته.

والمرشح الثالث هو محمد أبو الطيب أحمد فخري قنديل، وشهرته فتحي قنديل، والذي حصل على 15 ألف و487 صوتًا، و”قنديل” ابن قبيلة “النجمية” أحد بطون “الهوارة”، واستطاع الفوز في انتخابات الدورة التكميلية في 2003 خلفًا لوالده، ثم فاز في دورتي 2005 و2010 وأخفق في 2011 ضد التيارات الإسلامية.

ويأتي الحاج سيد المنوفي، ابن قبيلة “العرب” في المركز الرابع من حيث ترتيت الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات، والذي حصل على 15 ألف و365 صوتًا، وهو المرشح الوحيد الآن من أبناء قرى شرق النيل، ومشهور عنه بـ “ملك القصب” وكان يعمل عمدة لقريته المصالحة قبل ترشحه للانتخابات.

والمرشح الخامس هو فهيم سليم حسن سليم، وشهرته صلاح سليم، مهندس زراعي بالمعاش، والذي حصل على 15 ألف و202 صوتًا، وهو أحد أبناء قبيلة “العرب” وينتمي لقرية “هو” والتي تعد من أكبر الكتل التصويتية في الدائرة.

وفي المركز السادس جاء المهندس أحمد تقي، مرشح حملة “الشباب يقدر”، والذي حصل على 14 ألف و374 صوتًا، وكان مفاجأة الجولة الأولى من الانتخابات، وحظى بدعم الشباب دون قبلية بعد تدشين حملة ذاع صيتها في الآونة الأخيرة لدعم مرشحي الشباب وتمكينهم في الانتخابات البرلمانية والمحليات وأصبحت تشكل قوة ضاربة في جولة الإعادة.

وينتظر أهالي نجع حمادي ما ستسفر عنه الاتفاقات بين المرشحين للتحالف في جولة الإعادة، وإن كات هناك أنباء ترددت عن بدء التحالف بين عدد من المرشحين إلا أن المرشحين أنفسهم نفوا ذلك تمامًا، موضحين أن التحالف لم يتم حسمه بعض وسيتم إعلانه أمام الجميع.