حصل على 99.7%.. ناشطون يكرمون طالبا سوريا لتفوقه في الثانوية العامة بمصر

حصل على 99.7%.. ناشطون يكرمون طالبا سوريا لتفوقه في الثانوية العامة بمصر تكريم الطالب السوري أحمد جركين

كرم عدد من الناشطين السوريين والمصريين، أمس السبت، الطالب السوري أحمد أسامة جركين، الحائز على المركز الأول في الثانوية العامة “علوم ” بين جميع الطلاب الوافدين بمعدل 99.7% من المجموع العام.

وحضر حفل التكريم الذي أقيم في الإسكندرية، محل إقامة الطالب، والده أسامة جركين، والمحامي المصري محمد سعيد، ورامي عزيزي وعدنان عزيزي، والمحامي السوري فراس حاج يحيى، الناشط الحقوقي فيما يتعلق باللاجئين السوريين.

مذاكرة وجهد

وفي حديثه لـ”ولاد البلد” قال أحمد إنه بدأ العمل بشكل جدي في العام الدراسي الماضي قبل بدايته، واعتمد “كما جميع الطلاب المصريين الباحثين على التفوق على الدروس الخصوصية التي لا مفر منها”.

واعتبر الدروس الخصوصية أكبر العوائق التي قد تواجه الطالب بسبب ارتفاع أسعارها، منوها بعدم وجود أي معوقات أخرى نظرا لمعاملة الطالب السوري مثل معاملة المصري في المدارس من حيث الرسوم الدراسية والامتحانات وتنسيق القبول، ميشيرا إلى أن هناك بعض المعوقات التي استطاع التغلب عليها كان أبرزها اللهجة المرية.

وأضاف أن أن أكثر ما كان يوتره قلق والديه عليه في العام الدراسي، وبقاؤهما على أعصابهما حتى ظهور النتيجة، وأشار إلى أن السفر خارج مصر ليس مطروحا في الوقت الحالي بالنسبة له، معتقدا أنه سيكمل دراسته الجامعية في كلية الطب جبامعة الإسكندرية.

وقدم النصح لأصدقائه السوريين المقبلين على الدراسة قائلا إن تفوقهم هو أساس صلاح وضع سوريا مستقبلا، لأنها تقع على عاتق أمثاله وأمثالهم من الشباب، وتحتاج إلى جميع التخصصات في المستقبل ليكون مشرقا، مؤكدا أن التفوق قد لا يكون في العلم فقط بل في مجالات أخرى يمكن أن تكون ذات فائدة كبرى لدعم البلد في جميع الاتجاهات.

ولم ينسَ أحمد شكر مصر على ما قدمته من دعم للسوريين عموما، والطلبة على وجه الخصوص، بإتاحة الفرصة لهم للتعلم الذي حرموا منه في بلادهم.

تشجيع الطالب

“التفوق والنجاح هو ما ننشده من الطلبة السوريين في مصر”، هذا ما قاله الناشط الحقوقي السوري فراس حاج يحيى، الذي كان أحد من كرموا أحمد، حيث أكد أن الفكرة أتت بعد أن علم عدد من السوريين والمصريين الناشطين في مجال دعم السوريين بتفوق أحمد ما حدا بهم إلى تكريمه على ما أنجزه خلال دراسته.

وأكد أن ذلك سيصبح عادة مع جميع الطلبة السوريين المتفوقين في مصر ليكون حافزا لهم لطرق أبواب التفوق في المستقبل.

وكان أحمد أحد أبناء سوريا الذين قصدوا مصر مع عائلاتهم خلال السنوات الأربع الماضية، حيث وصلها في 2013 قادما من مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب السورية، بعد أن اضطرته الحرب الدائرة في البلاد إلى مغادرتها، ليصل مدينة الإسكندرية التي عاش فيها قصة تميزه الدراسي، وتذليله الصعوبات في سبيل ذلك، ليكون مثالا يحتذى به.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

الوسوم