ميدان المحطة بدمنهور يغرق في مياه الصرف.. ومسؤول: لما تيجي الميزانية

ميدان المحطة بدمنهور يغرق في مياه الصرف.. ومسؤول: لما تيجي الميزانية
كتب -

البحيرة- محمود السعيد:

أدى انفجار ماسورة للصرف الصحي بميدان المحطة بدمنهور، إلى تحوله لبحيرة من مياه الصرف الملوثة، فيما أبدى مواطنون استياءهم مما وصفوه بـ”تجاهل مسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي”.

معاناة مواطنين وتجاهل حكومي

يقول إيهاب الشريف، صاحب مقهى بميدان المحطة “عندما انفجرت ماسورة صرف صحي بأحد أطراف الميدان وقام الأهالى بإخطار مسؤولى مجلس المدينة وشركة مياه الشرب والتي اكتفت بإرسال سيارة لشفط المياه”، مضيفًا “لكن الأمر عاد كما كان وصارت الحركة بالميدان شديدة الصعوبة أمام المارة وأصحاب السيارات، فتوجهت إلى مسؤولى الصرف الصحي فطلبوا مني تقديم طلب باسم أهالي الميدان على أن يتضمن إصلاح الماسورة على نفقتهم الخاصة”.

وتابع الشريف أنه عندما رفض، جاء رد المسؤولين “لما تيجي ميزانية هنيجي نصلحها”، مبينًا أن هذه الواقعة مر عليها أكثر من أسبوعين وحتى الآن ما زالت الشوارع تغرق في مياه المجاري.

ويوضح الحاج حسن، ماسح أحذية بالميدان “نعيش وسط مياه صرف في أكبر ميدان بدمنهور ولا يحتمل المارة رائحة تلك المياه فماذا عن سكانه؟”، مردفًا “مما يهدد بانتشار الأمراض بسبب تلك المياه”.

وتقول هاجر عبد العظيم، طالبة بكلية التجارة ومن أبناء مركز أبو حمص، إنها تأتي إلى جامعتها كل يوم عبر القطار، مشيرة إلى أنها فوجئت ببحر من مياه الصرف الصحي أمام محطة القطار ولا تتمكن من عبور الشارع بسهولة، وغالبًا تحتاج إلى مساعدة زميلاتها خوفًا من السقوط في مياه المجاري.

ولفتت إلى أن زميلة لها سقطت أول أمس في تلك المياه، وكانت مأساة للأسف، متسائلة “إزاى ميدان المحطة اللي هو عنوان أي بلد يكون مهمل وتاركينه يغرق كده”، على حد تعبيرها.

تحرك لحل المشكلة

على الجانب الآخر، ينفي اللواء سيد عيسى، رئيس مدينة دمنهور اتهامات الأهالي بالتقاعس تجاه المشكلة، مشيرًا إلى أنه أخطر مسؤولي شركة مياه الشرب والصرف الصحي لإصلاح الماسورة.

ويضيف عيسى أن سيارات الشفط التابعة لمجلس المدينة تقوم بسحب المياه التي تتراكم في شوارع الميدان، مشددًا على أن تلك الأزمة سيتم حلها في أقرب وقت.