مياه الصرف تهدد سكان منطقة السلام الجديدة ببورسعيد.. عمارات متهالكة وأمراض منتشرة

مياه الصرف تهدد سكان منطقة السلام الجديدة ببورسعيد.. عمارات متهالكة وأمراض منتشرة
كتب -

بورسعيد- محمد الحلواني:

يعاني سكان منطقة السلامالجديدة، بحي الضواحي،أحد إحياء محافظة بورسعيد، من سوء حالة الصرف الصحي بالمنطقة مما يعرض العمارات إلى التهالك والسقوط، فضلا عن الأمراض القاتلة التي يسببها التلوث.

وكان المهندس سعيد شلبي، رئيس حي الضواحي ببورسعيد، قد دشن حملة بعنوان “دقت ساعة العمل”، للبدء في إعادة الحي لمكانته السابقة، من خلال تنفيذ أكبر حملة نظافة موسعة بمنطقه فاطمة الزهراء، بمشاركة عمال ومعدات وأجهزه الحي، بالإضافة إلى سيارات تابعة لجهاز الإنقاذ والطوارئ وعمال جهاز شؤون البيئة.

يقول أحمد محمد،أحد سكان المنطقة: نعيش حالة من الرعب فمياه الصرف منتشرة بمداخل العمارات مما يهدد بتآكل الأساسات وكل هذا يحدث في غفلة من المحافظة ومن مسؤولي الحي فهل سيصمتون حتى تسقط العمارات بسكانها وتحدث كارثة.

وتضيف بثينة كامل، مقيمة بالمنطقة، أن هذه العمارات تعاني منذ بنائها من وجود الجربين” أي وجود فراغات أسفل العمارات منها ما يصلح ﻻإامة محلات، ومنها ما تغمره مياه الصرف، مما يهدد العمارات، فلو استمرت هذه العمارة هكذا قائمة على بحور من مياه الصرف فسوف تتآكل الأعمدة التي تستقيم عليها العمارة وبالتالي سوف ننتظر حدوث كارثة.

هادي عبده، موظفة وتقيم بالمنظقة تقول أيضا، أننا نريد من محافظ بورسعيد تعيين لجنة هندسية لمعاينة العمارات،حيث توجد بعض العمارات في المنطقة أصبحت آيلة للسقوط بسبب سوء حالة الصرف بها إلى جانب تواجد مياه كثيرة في جربين العمارات، مشيرة إلى أن الوضع صعب للغاية وﻻ أحد من المسؤولين يتحرك.

ويقول محمود الويشي، صاحب محل، متى سيتحرك المسؤؤلون في بورسعيد؟ هل بعد وقوع كارثة، عندما يجدون أهالي المنطقة تحت الأنقاض،فنحن نستغيث برئيس الجمهورية طالما أن محافظة بورسعيد لم ولن يتحرك.

ويشير إسلام العربي، إلى خوفه الدائم على أبناءه من النزول أسفل العمارة، بسبب تواجد مياه الصرف ووجودها أيضا في الشارع، حيث يكثر الناموس والحشرات فإن لم نمت من قذارة المنظر سنموت تحت الأنقاض أو بأمراض معدية نتيجة الناموس المنتشر.

وتتسائلصفاء الصاوي، قائلة: المنطقة تقترب كثيرا من مبنى حي الضواحي ومع ذلك لم يفكر أي رئيس حي من تفقد هذه المنطقة وكنا نصمت ونرضى، لكن آلان الوضع أصبح أكثر من السيئ بمراحل، فالعمارات أصبحت هشة جدا وتوجد شقوق في أساسات بعض العمارات، كما إننا قمنا بردم جربين العمارة التي أعيش بها على نفقتنا الشخصية، ومع ذلك تأكل الردم وعدنا إلى نقطة الصفر،ونريد من يقذنا ويفحص العمارات ويخلى الآيل منها للسقوط، بدﻻ من حياة القلق التي نعيشها.