موظفو جمعيات أهلية في بورسعيد يطالبون بالحد الأدنى للأجور

موظفو جمعيات أهلية في بورسعيد يطالبون بالحد الأدنى للأجور
كتب -

الدكتورة غادة والي- وزيرة التضامن الاجتماعي

قالوا إن تلقي رواتب ضئيلة أشبه بالدفن أحياء

بورسعيد – محمد الحلواني:

طالب عدد من موظفى الجمعيات الأهلية ببورسعيد بتطبيق الحد الأدنى للأجور الذى يقدر بـ1200 جنيه، ويطبق على القطاع الحكومى فقط.

وتقول إلهام عبده، موظفة بحضانة تابعة لجمعية أهلية فى بورسعيد، إنها تعمل منذ أكثر من 15 عاما وكان أول راتب تحصل عليه هو 50 جنيها، ووصل الآن إلى 175 جنيهًا فقط.

وتشكو منال إسماعيل، موظفة بجمعية عزيزة عصفور، أن راتبها لا يكفي متطلبات الحياة المتزايدة، فهي تعمل منذ 10 سنوات وراتبها 225 جنيها.

وتتسائل إيمان محمد، موظفة لجمعية الإمام، عن إمكانية الحياة برواتب ضئيلة، مطالبة الرئيس السيسي بالنظر في الأمر وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وتشدد حنان السيد، موظفة بجمعية السيدة زينب، أن الوضع أصبح لا يشجع على العمل، وتتفق معها زميلتها شيماء السيد، التي تتقاضى راتبا 220 جنيهًا.

وتؤمن نوال حجازى، موظفة بجمعية الإمام مالك، أن الله “مقسم الأرزاق” لكنها تستنكر الأوضاع المالية المتردية، ولا تعرف إلى من تتقدم بشكاواها، هل إلى وزارة التضامن الاجتماعى أم الشؤون الاجتماعية؟.

ويقول محمد سمير موظف بجمعية الإمام مالك، إنه منتدب من الشؤون الاجتماعية لمباشرة أعمال الجمعية والإشراف عليها، ولم يجد يوما ظلما فى الحياه أكثر من ظلم القانون لهؤﻻء الموظفين والعاملين، فمرتباتهم ﻻ تكفى احتياجاتهم.

ويرى شريف رمضان، موظف بجمعية الإمام مالك، أن العمل بالجمعيات الأهلية أشبه بالدفن حيًا، فراتبه 250 جنيها، ويعمل دواما إضافيًا في عمل آخر ليفي بمتطلبات أسرته.