مواقف إسرائيلية متناقضة والوفد الفلسطينى يصل القاهرة والسيسى يجدد “لا بديل للمبادرة المصرية”

مواقف إسرائيلية متناقضة والوفد الفلسطينى يصل القاهرة والسيسى يجدد “لا بديل للمبادرة المصرية”
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

مازال الظاهر من العدوان الإسرائيلى المتواصل على غزة،  منذ 8 يوليو الماضى، دمويًا ومدمرًا، ومازال المنظور من الجهود الدبلوماسية لا يفضى لحل يضع حدًا لنزيف الدم والتدمير، مع استمرار التهديد الإسرائيلى السافر باستمرار العدوان.

وقال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، إن إسرائيل ستواصل حملتها العسكرية في غزة طالما هناك حاجة إلى ذلك، وبالقوة الضرورية لتحقيق الأهداف.

وأضاف “نحن وعدنا منذ البداية أن نعيد الهدوء إلى المواطنين الإسرائيليين وسنستمر حتى تحقيق هذا الهدف، سنستمر للوقت اللازم وسنستخدم القوة التي نحتاجها لتحقيق الهدف”.

ووصفت حركة حماس تصريحات نتنياهو، على لسان الناطق باسمها، سامي أبو زهري، بـ “المرتبكة وتنم عن مواجهته وجيشه أزمة حقيقية في غزة”، وأضاف “انه يحاول صناعة نصر وهمي لحكومته”.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن “المبادرة المصرية مازالت قائمة، وقادرة على حل الأزمة الفلسطينية الحالية”.

وأضاف، السيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، اليوم السبت: “المبادرة المصرية تفتح الباب لحل الأزمة دون أي قيود، وتضمن تحقيق التهدئة، ودخول المساعدات للقطاع، وتناول كل الملفات المشتركة بين الطرفين، ولا يوجد بديل لها.”

وأضاف الرئيس: “مصر تبذل جهودا كثيرا لحل الأزمة الفلسطينية، بعضها تم الإعلان عنها والبعض الآخر لم يتم الإعلان عنها، وقمنا بطرح المبادرة قبل الاجتياح البري للقطاع، وقبل سقوط هذا العدد من الضحايا”.

وألمحت إسرائيل إلى أنها تستعد لإنهاء الحرب على غزة من جانب واحد، والمستمرة من 8 يوليو الماضى، وقالت إنها لن تحضر المفاوضات التي تستضيفها مصر لعقد هدنة جديدة.

بينما وصل الى القاهرة، مساء اليوم السبت، الوفد الفلسطينى لمفاوضات وقف اطلاق النار فى غزة، قادما من العاصمة الإردانية عمان.

ويضم الوفد 5 أعضاء هم: عزام الأحمد، عن حركة فتح، وبسام الصالحى، عن حزب الشعب، وقيس عبد الكريم، عن الجبهة الديمقراطية، وماهر الطاهر عن الجبهة الشعبية، وماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية، ويصل باقى الوفد؛ الذى يمثل حركة حماس والجهاد الاسلامى، إلى القاهرة عن طريق البر.

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن مواصلة قصف المدن والمستوطنات والمواقع الإسرائيلية بالصواريخ والقذائف واستمرار التصدي لعمليات التوغل على حدود قطاع غزة.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن عدد القتلى ارتفع إلى 1669 قتيلا، معظمهم من المدنيين.

واتهمت إسرائيل حماس بـ “خطف” الضابط هدار جولدين، وقالت الولايات المتحدة إن حماس أقدمت على انتهاك “همجي” للهدنة، وكانت الأمم المتحدة أكثر تحفظا في إدانة حماس، لكنها حثتها على إطلاق سراح الضابط فورا.

وقالت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”-، اليوم السبت، “ما حدث شرق رفح؛ منذ فجر الجمعة؛ هو أن قوات العدو؛ مستغلة الحديث عن وقف إطلاق النار الإنساني المفترض -72 ساعة-؛ توغلت ليلا بعمق يزيد عن كيلومترين في أراضينا شرق رفح، وتقديراتنا بأنه جرى التصدي لها والاشتباك معها من قبل إحدى كمائننا التي تواجدت في نفس المكان حيث بدأ الاشتباك قرابة الساعة السابعة صباحا أي قبل وقت دخول التهدئة المفترضة.”

وقالت كتائب القسام في بيانها “إننا في كتائب القسام لا علم لنا حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه.”

ونقل راديو الجيش الإسرائيلي عن ضابط قوله إن وضع جولدين غير معروف، وأضاف “أنه شوهد للمرة الأخيرة بجوار جنديين قتلهما مقاتل من حماس في إشارة إلى أنه ربما قتل وأن خاطفيه يحتفظون بالجثة”.

وقالت إسرائيل إن قواتها ستواصل؛ في وجود هدنة أو عدم وجودها؛ عمليات هدم الأنفاق التي استخدمتها حماس في عدة هجمات عبر الحدود.

 وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه حدد موقع أكثر من 30 نفقا وعشرات المخارج ونسفها.

وقال اللفتنانت بيتر ليرنر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلى “نرى أن أهدافنا وعلى رأسها تدمير الأنفاق اقتربت من التحقق.”

وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته بالمدفعية والطائرات على قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد نحو 78 فلسطينيا؛ منذ فجر اليوم السبت؛ بحسب مصادر طبية.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن 12 شهيدا وصلوا الى مستشفيات مدينة رفح جنوب القطاع مساء اليوم بينهم 6 وصلوا الى المستشفي الكويتي بعد قصف جوي استهدف تجمعا للمواطنين بالقرب منه و6 اخرين الى مستشفى أبو يوسف النجار بالمدينة.

وذكر راديو صوت إسرائيل، مساء اليوم السبت، نقلا عن مصدر عسكري أن عملية تدمير الأنفاق في قطاع غزة توشك على الإنتهاء.

ونقل الراديو عن المصدر قوله “إنه قد يتم الاعلان عن إنتهاء العملية واستكمالها خلال يوم أو يومين”.

وأفاد شهود عيان بأن القوات الإسرائيلية بدأت الانسحاب من منطقة بيت لاهيا في شمال القطاع ومنطقة خان يونس في جنوبه.

وقالت سرايا القدس في بيان عسكري مساء اليوم، السبت، إنها قصفت مستوطنة نيريم وأحراش ناحل عوز، شرق مدينة غزة، وشرق خان يونس بـ 8 صواريخ 107.

وأضافت أنها قصف مدينتي أسدود وعسقلان الساحليتين، شمال قطاع غزة، بأربعة صواريخ جراد.

وقال مصدر مسؤول مصري لـ “رويترز”، اليوم السبت، إن مصر زادت إمدادات الكهرباء التي تقدمها لقطاع غزة، وحث إسرائيل على إصلاح خطوط الكهرباء التي لحقت بها أضرار خلال القصف الذي حرم نحو مليون من السكان فى غزة من الكهرباء.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه: إن مصر أضافت سبعة ميجاوات إلى 27 ميجاوات تمد بها غزة وتعتزم زيادة الإمدادات بمقدار 15 ميجاوات أخرى للتغلب على أزمة الكهرباء في القطاع.

وقصفت إسرائيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة يوم الخميس الماضى.

وأشار أكثر من مصدر إلى أن مصر سمحت منذ بداية الحرب بإدخال 2800 طن من الأدوية والأجهزة الطبية و800 طن من الغذاء و10 سيارات إسعاف و49 طنا من التمور إلى قطاع غزة من معبر رفح.

كما سمحت، مصر، بدخول 3100 مريض، و1200 فلسطيني يحملون جوازات سفر غير مصرية، و2000 مصري وفلسطيني يحملون جوازات سفر مصرية إلى أراضيها من المعبر.

طالع:

شكرى: مصر تدعم المبادرة الجزائرية لوقف العدوان الإسرائيلى على غزة

هدنة الـ 72 ساعة تنهار ومصر تطالب إسرائيل بضبط النفس وغزة تواصل النزييف الدامى