مواطينى بورسعيد : رؤساء الأحياء تغيروا ولكن لن يبحثوا عن مشاكل الأهالي

مواطينى بورسعيد : رؤساء الأحياء تغيروا ولكن لن يبحثوا عن مشاكل الأهالي
كتب -

 

 بورسعيد – محمد الحلوانى:

رغم اعتماد اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد ، قراره الصادر في يوم السابع من يوليو الماضي ،  بشأن حركة تنقلات لعدد من رؤساء الأحياء ، وذلك بعد البقاء البعض منهم في اماكنهم أو نقل بعضهم في اماكن متبادلة ، إلا إن حالة الغليان داخل الشارع البورسعيدي يستمر بسب وجود اهمال من بعضهم ، الاوضاع داخل الاحياء

 

شن رؤساء الأحياء عقب الحركة التنقلات عدد من الحملات الخاصة بالإشغالات ، وإعمال النظافة ، ولصرف الصحي، غيرها من الحملات التى تعد ان لا تتوقف ، ولكن المواطنين اعتبروا إن اعمالهم تأتي في أولوية لاثبات تواجدهم في الشارع عبر الالتقاط لعدد من الصور  ونشرها على الصفحات المخصصة للاحياء .   

يقول سيد ممدوح  أنا أعيش في حي الضواحي ونعانى شر المعاناة من سوء الصرف خاصة بمناطق السلام الجديد فلا يوجد أى تغيير داخل نطاق الحي ، سواء تم تغيير رئيس الحي ام ﻻ فالوضع باقى على ما هو عليه ، مضيفا أن رئيس الحي قام ببعض الأعمال الخاصة بالنظافة والصرف الصحي ولكن بدون جدوه

وتضيف سندس العوضي  كل ما يفعله رؤساء الحي هذه الايام هو إزالة إشغاﻻت الطرق وحملات  النظافة المستمرة اما ما يخص مشاكل المواطنين داخل الاحياء ﻻ احد يهتم ، حيث يثبتون لرئيسهم المباشر اللواء سماح قنديل عبر صفحاتهم بإنهم يعملون .

وأوضح  محمد عبد الحميد قائلا  نشاهد كل يوم رئيس الحي يقوم بازالة اشغاﻻت الطرق وبعدها بقليل يعود البائعين الى نفس أماكنهم فيجب ان تتواجد قوة من الامن فى مكان ازالة الاشغاﻻت ﻻطول فترة ممكنة لضمان عدم عودتهم ، بالإضافة الى توفير مجمع متاكمل لببيع ويكون ضمن مخطط محافظ بورسعيد .

ويشير  منير لويس إن  مدير الامن الجديد ومعه رؤساء الاحياء الجدد يعملون يوميا على إزالة الإشغاﻻت والنظافة وﻻ عزاء لباقى المشاكل من سوء صرف وسوء حالة المراكز الطبية فى معظم الاحياء وغيرها من المشاكل

إما مديحة السيوفى فقالت حى الزهور مليئ بالمشاكل والاشغاﻻت امام المقابر كثيرة والبائعين المتجولين ﻻ عدد لهم ومواقف الميكروباصات اصبحت اكثر من عدد الميكروباصات نفسها الى جانب الانقطاع المستمر للمياه فى بعض المناطق ، مشيرا إن لابد من وجود حل قطعي لإنهاء بعضا من هذة الخدمات .

ويضيف محمود حسين  ﻻ يوجد تغيير كبير سواء بوجود رؤساء الاحياء الجدد او القدامى فالجميع يقومون بتغيرات سطحية وﻻ يوجد اهتمام بما تخفيه الاحياء من مشكﻻت كبيرة اهمها سوء الصرف فلتهتموا قليلا  فمساكن بورسعيد أصبحت مقامة  على بركة من المياه .