مواطنو السويس يشتكون من ارتفاع أجرة “التاكسي” وغياب الرقابة

مواطنو السويس يشتكون من ارتفاع أجرة “التاكسي” وغياب الرقابة
كتب -

السويس – علي أسامة :

يطالب عدد كبير من أهالي محافظة السويس بتقنين أجرة التاكسي، ووضع لجانا مرورية لمتابعة السائقين والالتزام بالأجرة المحددة.

ويرى البعض أن تحديد أجرة التاكسي بمبلغ 5 جنيهات غير عادل، وهو ما يتسبب في نشوب مشاجرات بيت الركاب والسائقين، حيث أن الركاب كانوا يدفعون أكثر من ذلك قبل رفع أسعار الوقود.

وكان مرور السويس أعلن في وقت سابق عن وجود كمائن ثابتة ومتحركة في شوارع السويس، لوضع ملصقات على السيارات بقيمة الأجرة المستحقة.

ويقول أحمد رمزي، مواطن ” هذه اللجان منتشرة في شوارع السويس بالنهار، ولكنها تختفي بعد الإفطار”، مشيرا إلى أن سائقي الميكروباص يضاعفون الأجرة في الليل بعد الساعة التاسعة، وهو الوقت الذي تختفي فيه اللجان المرورية – حسب قوله.

وفي نفس السياق، تقول فاطمة سعيد، موظفة ” المشكلة ليست في الميكروباص، لكنها في التاكسي لأن أجرته غير معروفة، والمحافظة أقرت 5 جنيهات تسعيرة بشكل وهمي، والسائقون يحاولون استغلال الزبائن لأقصي درجة”.

وتتسائل ” ماذا نفعل في غياب الشرطة، يجب كتابة التسعيرة على سيارات التاكسي”.

وشن أحمد حلمي، طالب ، هجوما حادا على المسؤولين بالمحافظة، ويقول “المسؤولون في غياب تام عن الشارع، أجرة التاكسي قبل غلاء الأسعار كانت أكثر من 5 جنيهات، وكانت تصل إلي 10 و15 جنيها، وبعد زيادة أسعار الوقود تصبح الأجرة 5 جنيهات”.

وطالب المسؤولين بالنزول إلى الشارع واستقلال سيارات التاكسي، لمعرفة الأجرة الحقيقية، ومدي ما يعانون من مشكلات مع السائقين حول قيمة الأجرة.

ويقول عبد الله محمود، طالب ” أنا لا أعلم كم أعطي للسائق، فهم يضاعفون الأجرة، والتسعيرة القديمة خسارة لهم، والمحافظة لم تعلن عن آلية للتصرف مع السائقين الذين يغالون في الأجرة، فليس من سبيل سوى التشاجر معهم”.

وتابع ” يجب تحديد تسعيرة حقيقة للتاكسي في السويس، أو تركيب عدادات، أو نشر رجال المرور في كل الشوارع، لفض المنازعات بين السائقين والركاب”.

وعلى الجانب الآخر، يشتكي حسن خليل، سائق تاكسي، من ارتفاع سعر الوقود، ويرى أن الخمسة جنيهات أجره غير عادلة تماما.

ويقول ” سيارتي جديدة، اشتريتها قبل زيادة الأسعار، والمشوار الواحد يكلفني ثمانية جنيهات، فكيف آخذ من الراكب 5 جنيهات فقط”.