مواطنون يؤكدون اختفاء السكر غربي الإسكندرية.. والمحافظ: الأزمة مفتعلة

مواطنون يؤكدون اختفاء السكر غربي الإسكندرية.. والمحافظ: الأزمة مفتعلة

تفاقمت أزمة نقص السكر، غربي محافظة الإسكندرية، ما أثار حالة من الغضب لدى المواطنين، الذين لم يتمكنوا من الحصول على كيلو واحد من السكر في المحال التجارية، بعد ان أخبرهم التجار بعدم وصولهم الحصص المقررة من الشركات التي اعتادوا التعامل معها، في حين أكد محافظ الإسكندرية أن الأزمة مفتعلة بسبب تجار السوق السوداء والاحتكار.

يقول محمد خالد، أحد سكان منطقة الهانوفيل غربي الإسكندرية، إنه ذهب اليوم لشراء السكر، وتجول بين 10 محال بالهانوفيل، لكنه لاحظ اختفاء السكر منها تماما، مضيفا أن أصحاب المحال برروا له اختفاء السلعة بسبب استغلال التجار الكبار ونشاط السوق السوداء، والشركات التي احتجبت عن توزيع حصص السكر بحجة عدم وجود مخزون لديها، ما جعل صبرنا ينفد بسبب هذا العذاب.

ويوافقه الرأي محمود خليل، موظف، أحد سكان منطقة البيطاش غربي الإسكندرية، مؤكدا أن السكر نفد لديه فذهب للسوبر ماركت لشراء 2 كيلو سكر ولكنه لم يجد أي كمية بالمحل، مؤكدا أنه كمواطن لم يعد لديه طاقة لما يحدث من تضييق الخناق على المواطن، الذي لم يعد يجد كوب شاي يتناوله بسبب نقص السكر.

أصحاب المحال

صالح بيومي، صاحب سوبر ماركت بمنطقة الهانوفيل، يؤكد أنه طلب حصة السكر المعتادة من الشركة التي يتعامل معها بعد نفاد المخزون لديه لكنها أخبرته بعد وجود مخزون لديهم من السكر، موضحا أن ذلك يعد خرابا علينا وخسارة كبيرة.

ويلتقط منه طرف الحديث سعيد فاضل، صاحب أحد المحال التجارية بمنطقة البيطاش، مضيفا أن الأزمة ليست على المواطنين فقط بل على أصحاب المحال لأنهم أيضا يشترون من التجار الكبار الذين هم من يتسببون في تلك النقص الكبير لقيامهم بتخزين السكر من أجل افتعال الأزمات.

المجمعات الاستهلاكية

منى كمال، ربة منزل، تقول إنها ذهبت إلى المجمعات الاستهلاكية بمنطقة الهانوفيل لمحاولة شراء السكر، الذي ضخته وزارة التموين بسعر 6 جنيهات للكيلو الواحد، ولكنها وجدت زحاما شديدا جدا على الجمعية، وحينما انتهى الطابور فوجأت بنفاد الكمية ولم تتمكن من شراء السلعة.

وتضيف أن الحكومة غير قادرة على السيطرة على أزمة السكر بسبب تجار السوق السوداء، حيث إن المحال لا يوجد بها كيلو واحد، حتى السكر السياحي الذي يبلغ سعره 10 جنيهات.

أزمة مفتعلة

اللواء الدكتور رضا فرحات، محافظ الإسكندرية، يؤكد لـ”ولاد البلد” أن الأزمة مفتعلة بسبب تجار السوق السوداء، وأن المحافظة تحارب هؤلاء من معدومي الضمير بتوزيع 100 طن سكر على الجمعيات الاستهلاكية وهيئة النقل العام وشركة المياه، مشيرا إلى أن المحافظة تشدد حاليا السيطرة على الأسواق لمحاربة الغلاء ومنع الاحتكار وضمان توافر السلع بالأسواق.

ويشدد فرحات على أنه لا توجد أزمة في الإسكندرية، وهناك كميات كبيرة متوفرة من السكر، إلا أن هناك من يعمل على خلق أزمة مفتعلة، عن طريق إطلاق الشائعات المغرضة للاستفادة من فارق الأسعار، مؤكدا أن المجمعات الاستهلاكية والعربات المتنقلة يتوفر فيها السكر بشكل كبير بسعر 6 جنيهات للكيلو.

 

الوسوم