مواطنون بكفر الشيخ ينتقدون قرار زيادة الأسعار ويطالبون السيسي بالتراجع رحمة بهم

مواطنون بكفر الشيخ ينتقدون قرار زيادة الأسعار ويطالبون السيسي بالتراجع رحمة بهم
كتب -

كفر الشيخ – منى جاويش:

تباينت ردود أفعال الشارع بمحافظة كفر الشيخ، حول ارتفاع أسعار الوقود وأجرة المواصلات اليومية، ما بين مؤيد ومعارض، ووصف البعض القرار بأنه تأخر كثيرا، فيما انتقد آخرون الزيادات الجديدة بأنها أعباء على كاهل الفقراء فقط.

ويقول محمد العنتبلي، أمين عام حزب المصري الديمقراطي بدسوق: لابد للحكومة أن تبدأ باتخاذ قرارات حاسمة في مسألة التعامل مع دعم أسعار الوقود، لأن هذه القرارات رغم صعوبتها وبعض ردود أفعالها السلبية من جانب التجار، واستغلالهم لها، ولكنها دواء لابد منه، وطالما سيكون هناك أتوبيسات تابعة لهيئة النقل العام، وهناك أتوبيسات سيتم دفعها من خلال الجيش، ويتم تسير رحلات للقطارات وتكثيفها فى أوقات الذروة، لنقل الطلبة والموظفين، فالمشكلة هنا تتقلص مع المتابعة الشديدة، وتشديد الرقابة على من يقوم بتغير التسعيرة المحددة، وما حدث هو دواء مر يجب أن يتجرعه الجميع، حتى يتم الشفاء، وكنا سنتجرعه عاجلا أم آجلا.

ويضيف محمد الحلواني، صاحب محل تجاري: أطالب الحكومة بتطبيق البطاقة الذكية، لإمكانية مراقبة ومحاسبة السائق، وصاحب محطة البنزين، ومعاقبة الخارجين على القانون، بدلا من ارتفاع أسعار الوقود، واصفا الأمر بأنه لا يتفق مع مستوى دخل المواطن البسيط، ويدفع بالسائقين إلى استخدام العنف والبلطجة على المواطنين. وطالب الحلواني من الحكومة بالرجوع عن هذا القرار، ومراعاة الظروف الحياتية للمواطن، والظروف المعيشية الصعبة.

أما كمال العكش، مدرس، يطالب الحكومة بالرجوع عن هذا القرار، نظرا لما تمر به الدولة من ظروف صعبة، ولأن ارتفاع أسعار الوقود يصب في خانة محاباة رجال الأعمال على حساب الفقراء، ومحدودي الدخل، وخاصة المواطنين تحت خط الفقر.

ويوضح محمود الشرقاوى، سائق سيارة نقل: “عندي 3 أولاد بالمدارس، ودخلي الشهري لا يتعدى الـ600 جنيه، بالإضافة إلى الغرامات التي ندفعها بدون وجه حق يوميا، وأنا رب أسرة، ومطلوب مني مصاريف أكل وشرب وكهرباء ومياه وخلافه، وإحنا إتخلقنا فى البلد دي عشان ندفع ضرائب وبس، وللأسف مفيش شغل، والحال واقف، وأنا مواطن بسيط، وتحت خط الفقر، ولا استفيد من الدولة فى أي شئ، والحكومة زودت الطين بلة، ورفعت أسعار البنزين، وإحنا مش لاقيين ناكل”.

ويقول السيد خاطر، عامل زارعي: ” أنا باشتغل عامل زراعي بمجلس مدينة دسوق، وعندي ولدين بالمدارس، ودخلي الشهري حوالي 900 جنيه، ما بين مصاريف الأكل والشرب والأدوية والمدارس والمواصلات والكهرباء والمياه، وفى نهاية الشهر لا يتبقى معي مليم أحمر، أما بالنسبة لارتفاع أسعار البنزين، وزيادة الأجرة للضعف، فالمواطن المصري الفقير هو الضحية، خاصة وأن سائقي الميكروباص والسرفيس، لم يلتزموا بالأجرة المفروضة عليهم، بل يقومون بأعمال البلطجة والعنف مع الركاب، بسبب غلاء الأجرة، ربنا يلطف بينا الأيام الجاية”.