مواطنات ببني سويف ينتقدن المرشحين: “مش هاننتخبهم بوجبة وعلبة عصير”

مواطنات ببني سويف ينتقدن المرشحين: “مش هاننتخبهم بوجبة وعلبة عصير”
كتب -

بني سويف ـ عبير العدوي:

تصوير ومونتاج ـ هادي سيد:

شهدت اللجان الانتخابية بدوائر محافظة بني سويف إقبالاً انتخابيًا ضعيفًا، تراوح ما بين الـ 8% و10% في اليوم الأول من جولة الإعادة للإنتخابات البرلمانية، وخاصةً في لجان البندر والمدن، لغياب مرشحيها عن جولة الإعادة، فيما استمرت الانتهاكات الانتخابية خلال سير العملية الانتخابية، وكان أبرزها عدم تنقية الكشوف الانتخابية وتحويل لجان سكان المدن إلى القرى أو العكس، بالإضافة إلى توزيع الوجبات والعصائر بين أنصار المرشحين والناخبين أمام اللجان.

وانتقدت فاطمة فوزي عمارة، وكيل مجلس إدارة نادي معلمين ببا، غياب أسماء الناخبين من اللجان القريبة منهم والتنقلات فيها، معللة بأن هذا هو واحد من أهم أسباب عزوف الناخبين عن العملية الانتخابية وضعف الإقبال، وأوضحت فاطمة أن هذا الخطأ مستمر منذ الجولة الأولى،  وأنها وجدت اسمها في جمعية تحفيظ القرأن وقبلها في مدرسة واصف غالي، لافتة إلى أن اللجنة العليا للانتخابات تنتقد غياب الناخبين، وأن إعداد الكشوف بشكل خطأ ووجود تنقلات في الأسماء تكون سببًا في هذا العزوف، وأنها استطاعت البحث عن اسمها حتى وصلت إليه لتمارس حقها في الانتخاب، بينما غيرها من ربات البيوت لن يواصلوا عملية البحث.

وأضافت فاطمة أن حالة أخرى وجدتها تخص سيدة مقيمة ومولدة في بندر ببا تُدعى عفاف عزمي، إلا أنها وجدت اسمها في مدرسة صفط راشين في قرية بعيدة عن البندر، وأوضحت فاطمة أن الإقبال ضعيف بطبيعة أول يوم في كل مرة، مناشدة الأهالي بضرورة الخروج للانتخاب حتى يكون لصوت المواطن قيمة ويعبر عن المواطن ويراقب ارتفاع الأسعار الذي يعاني منه الجميع.

وقالت سيرينا عبد الوهاب، مديرة مدرسة فاطمة الزهراء ببندر ببا، أنها لاحظت عزوفًا في اليوم الأول من جولة الإعادة، متوقعة أن ترتفع النسبة مع الوقت، إلا أنها انتقدت غياب المثقفين عن العملية الانتخابية وإقبال البسطاء فقط.

 وانتقدت سيرينا قيام أنصار أحد المرشحين بتوزيع وجبات وعصائر داخل اللجان، معبرة عن استيائها من استعلاء وكلاء المرشحين في توزيع الوجبات وتقريرهم بأن الجميع يقبلونها كرشاوى انتخابية، معبرة عن رفضها لهذه الممارسات بردها “والتربية والتعليم ما بتاخدش وجبات”، وأضافت أن هذه الممارسات تجعل الناخبين المحترمين ينفرون من العملية الانتخابية لأنهم لن ينتخبوا مرشح مقابل وجبة أو علبة عصير، واختتمت: “مش هننتخبهم بوجبة وعلبة عصير”