من يفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة بقوص؟

من يفوز في الانتخابات البرلمانية المقبلة بقوص؟
كتب -

كتبت- مها الحسيني، شيماء فتحي:

يتوقع عدد من الأهالي استحواذ قوص على أكبر عدد من المقاعد في الانتخابات البرلمانية المقبلة، مرجعين ذلك إلى أسباب تنوعت بين وجود مرشحين ذوي خبرة لهم وزنهم السياسي والاجتماعي، كما يرون أنها الأكثر نفوذًا وحظًا في الانتخابات، بسبب كثرة عدد الناخبين، وفي الوقت نفسه توقع آخرون اكتساح قفط للانتخابات بسبب القبلية، كما أن كثرة عدد المرشحين بقوص قد تكون نقطة ضدها لا في صالحها، إذ إن ذلك من شأنه أن يشتت أصوات الناخبين، في حين رأى بعضهم أن فرص الطرفين متكافئة.

المعركة متكافئة

يقول أشرف حميد، عضو التيار الشعبي، إن القبلية تلعب دورًا أكبر في مركز قفط أكثر من مركز قوص الذي يظل المواطنين في حيرة بين كثرة المرشحين، ويرى أن صاحب المال والنفوذ في قوص هو الأوفر حظًا للفوز بالانتخابات، وأن المعركة الانتخابية هذا العام متكافئة بين قوص وقفط، إذ إن قفط تركيزها ينصب على مرشحين اثنين فقط، وهو الأمر الذي  يمثل كتلة كبيرة لقفط، بينما تتناثر اأصوات الناخبين في قوص علي أكثر من 20 مرشحًا، وهو الأمر الذي يجعل “المعركة متكافئة” بين الجانبين.

المال والنفوذ

ويتوقع أحمد عبد الجبار، مواطن، أن تسيطر دائرة قوص علي أكثر من مقعد، ويتمثل فى مرشحين أحدهما الأكثر نفوذا والثاني أكثر شعبية ولكن دائرة قفط من الممكن تحصل علي مقعد واحد فقط، بينما يقول عصام هلالى، من الظلم ضم  قفط إلي قوص في الدوائر الانتخابية، معربًا عن خشيته من استحواذ مرشحين قوص كونهم الأقوي في الدائرة.

ويتوقع فوز صاحب المال والنفوذ، ومن المحتمل فوز قفط بمقعد واحد لقلة عدد السكان والمرشحين، بينما يتوقع استحواذ قوص علي مقعدين لكثرة عدد مرشحي وسكان قوص، ويتمنى توعية الشباب بعدم الانجراف وراء القبلية واختيار المرشحين الأنسب.

فرص قوص أعلى من قفط

ويتوقع جمال عبد الناصر، مواطن، أن جولة الإعادة ستكون بين 6 مرشحين من بينهم 4 من مركز قوص وقراها و2 آخرين من مركز قفط لكثرة تعداد سكان قوص، ويري نجم الدين محمد، أن كثرة عدد الناخبين بقوص يزيد من فرصة حصول مدينة قوص علي العدد الأكبر من المقاعد البرلمانية أكثر من مدينة قفط، كما أن زيادة عدد المرشحين تؤدي إلى تشتت الأصوات الانتخابية، خاصة في المرحلة الأولى، نظرًا للعصبيات والقبليات الموجوده بالمركز، ويرى أن رأس المال السياسي يلعب دورًا محوريًا في خروج المواطنين للتصويت.

ويقول سليمان جادو سليمان، إن فرص قوص في الحصول علي مقاعد في البرلمان أكثر من قفط، نتيجة لكثرة عدد المرشحين ووجود منافسة بين مرشحين لهم خبرة في ميدان الانتخابات، ولهم وزنهم الثقافي والسياسي والاجتماعي، ولكنه يخشي من العزوف عن المشاركة في الانتخابات بسبب الخلافات الشخصية بين العائلات في قوص، إلي جانب فقدان الناخبين الثقة في المرشحين، واعتقادهم أن المرشح يرغب في دخول المجلس لتحقيق مكاسب شخصية، وليس تقديم خدمات لأهل دائرته دون الالتفات لدوره التشريعي والرقابي.