من بينها السفنج والمعقودة والطنجة.. 10 أشياء يفتقدها “المغاربة” بمصر

من بينها السفنج والمعقودة والطنجة.. 10 أشياء يفتقدها “المغاربة” بمصر الشاي المغربي، أرشيفية

يفتقد أبناء الجالية المغربية بمصر سواء للعمل أو الدراسة أو حتى بسبب الزواج للعديد من الطقوس والمأكولات التي اعتادوا على تناولها أثناء تواجدهم في المغرب، والتي لطالما كانت جزءًا مهمًا من حياتهم اليومية والاجتماعية.

السفنج 

تقول ليلي العسالي، مغربية مقيمة بالقاهرة، 25 عاماً، “تعتبر وجبة السفنج من المأكولات التي يفقتدها المغاربة المقيمون بمصر لعدم وجودها، والتي ينتشر بيعها في الشوارع ومحلات بيع المأكولات بالمغرب، ويتم تناولها في الصباح الباكر والمساء”.

وتضيف العسالي “الأسفنج يعد من العجين اللين الذي يقلى في الزيت الساخن، وغالباً ما يقوم الرجال ببيعه في شوارع المدن والمحافظات المغربية، وأبناء الجالية المغربية المقيمين داخل مصر، يفقتدون لتلك الوجبة التي تعودوا عليها منذ قدومهم لمصر، لكونهم تعودوا علي شرائها من الشوارع المغربية وتناولها في الصباح الباكر كل يوم”.

الشاي

وتشير العسالي إلى أن إقامة أبناء المغرب داخل مصر لا تحلو إلا بمشروبهم اليومي المفضل، وهو “الشاي المغربي”، والذي يختلف عن أي شاي آخر، ولا يوجد في الأسواق المصرية، فهو يمتاز بمذاقه الرائع وطريقة إعداده التي تختلف عن الشاي العادي، وتضيف “جودة الشاي المغربي لا مثيل لها في أي منتج آخر”.

الرايب المغربي

وتلفت العسالي إلى أن “الرايب المغربي” يفتقده المغاربة في مصر بشدة، بسبب تناولهم له بشكل يومي في المغرب، وتوضح “يتم إعداده من الحليب ويضاف له العديد من المواد التى تجعله متماسكاً ويعشقه المغاربة لشكله الهولامي وطعمه اللزج، ويتم إضافة عدة نكهات له”.

اللبن المغربي

أيت علي، مغربية مقيمة بمصر، 37 عاماً، ذكرت في بداية حديثها أن اللبن المغربي يختلف تماما عن الذي يباع في الأسواق المصرية، وقالت إنها تفتقده أثناء إقامتها بمصر، وذلك بسبب كونه يباع في الصباح الباكر بالمغرب، وتقوم النساء بإحضاره من البوادي المغربية – القرى.

وتوضح “للحصول على اللبن يتم تحريك الحليب يدويا في آلات متخصصة وتنتهي عملية التحريك عندما تكون الزبدة، ثم يتم تصفيتها وما يتبقي فهو اللبن المغربي الذي لا يعرفه أبناء الدول العربية الأخرى”.

الحمام المغربي

لا يعرف الكثير من المصريين ما يعنه مصطلح الحمام المغربي وأهميته للمغاربة، وبحسب أيت “عندما يأتي المغاربة للإقامة بمصر يبحثون عن الحمام المغربي الذي عرفوه بدولتهم، فهو من أهم عاداتنا وطقوسنا اليومية، نظرا لارتباطه بتقاليدنا الاجتماعية التي ورثناها عن أجدادنا”.

وتنوه بأن الحمام المغربي يتواجد في شوارع المغرب وخارج المنازل، وهو مخصص للاستحمام، وهانك ما هو مخصص للرجال وما هو مخص للنساء، ويقصده المغاربة أسبوعيا مصطحبين معهم “سطول وأكياس مغربية وصابون وكل ما يتحاجونه في الاستحمام”، وتكون أسعار في متناول الجميع، ويزداد الإقبال عليه في فصل الشتاء كونه ملئ بالبخار.

المعقودة 

وجبة “المعقودة” أو ما يعرف بـ”كاسكروط معقودة”، تعتبر أشهر ساندوتش مغربي، يقبل عليه الصغار والكبار، ويتم شراؤه من مطاعم مخصصة لبيعه، ويعد من البطاطس المهروسة المضاف إليها التوابل ثم “تقلى” وتوضع في الخبز المغربي اللذيذ مع القليل من الفلفل والأرز والطماطم والبصل والزيتون والكرنب، بحسب أيت علي في وصفها  لأشهر وجبة مغربية افتقدها أبناء الجالية المغربية بمصر.

الخبر المغربي

وتتذكر نادية البوزيدي، مغربية مقيمة بمصر، 31 عاماً، الخبز المغربي التى كانت تقبل على تناوله في جميع الوجبات سواء الإفطار أو الغداء أو العشاء، ويختلف تماما عن الخبز المصري في شكله وطعمه ومكوناته وطريقة عمله، حيث يضاف إلى الدقيق المخصص لصناعته “الذرة أو القمح أو السميد”، لإضافة رونق وطعم آخر أثناء تناوله.

الطنجية

البوزيدي الفتاة المراكشية الأصل – ابنة مدينة مراكش المغربية – لم تنسَ وجبة مراكش والمعروفة بـ”المدينة الحمراء”، والتى لا تشببها أي وجبةً مغربية أخرى، فهي تطهى في أواني فخارية تدفن في الرماد الساخن بالأفران الخارجية المبنية من الطوب، والتي لا تتكون سوى من اللحوم والتوابل المغربية الشهيرة.

سيكوك 

وتشير البوزيدي إلى السيكوك المغربي الذي يباع في الشارع، ويعد من كسكسي البلبولة والمعروف بمذاقه الرائع، ويضاف إليه “اللبن المغربي” البارد والملح، ويتناوله المغاربة في فصول الصيف خاصةً بمدينة مراكش المعروفة بدرجات الحرارة المرتفعة.

الملوي والحرشة والرفيسة

وتؤكد بوزيدي، أن هناك العديد من الأكلات المغربية التي يفتقدها أبناء الجالية المغربية خلال إقامتهم بمصر، ومن أهمها وجبات “الملوي والحرشة والرفيسة”، وتضيف “لا تسمح لنا المنتجات المصرية بإعداد تلك الوجبات بنفس جودها ومذاقها في المغرب”.

وتتابع أن الملوي يعد من الدقيق والملح والماء، أما الحرشة فيتم إعدادها من السميد والماء والقليل من السكر، أما الرفيسة فهي وجبة لا بد من تناولها عند زيارة إحدى السيدات اللاتي أنجبن حديثا، وتختلف المناطق والمدن المغربية في طرق إعدادها، وتتكون من المرق مضاف إليه الحلبة ورأس الحانوت الذي يعد من أشهر التوابل المغربية والدجاج.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

الوسوم