منظمة حقوقية: نحو ألف أسرة تواجه خطر الإخلاء القسري بحي المرج

منظمة حقوقية: نحو ألف أسرة تواجه خطر الإخلاء القسري بحي المرج
كتب -

كتب: ولاد البلد

أعرب مركز حقوقي عن قلقه من “خطر التهجير القسري” الذي يهدد نحو ألف أسرة من سكان عشش التوفيقية (المهجرين بحي المرج)، الذين بدأت بالفعل عملية إخلائهم وإزالة مساكنهم منذ فجر أمس الثلاثاء.

ونقلت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية عن شهود العيان بالمنطقة أن بعض الأسر أخلت مساكنها بعد أوامر من قوات الأمن، وهى الآن تنتظر بالطريق العام مع ممتلكاتها البسيطة.

وقال بيان عن المبادرة أن المشكلة أن هذه الأسر لا تعرف بالضبط هل سيتم إعادة تسكينهم من جديد أم سيتركوا في الشارع.

وأضاف البيان: تثير خطة الإخلاء المتوقعة قلق سكان عشش التوفيقية / المهجرين، نظرًا إلى غياب ضمانٍ لحقهم في المعاملة الإنسانية والتعويض العادل، طبقًا للدستور المصري الجديد، الذي تم إقراره في يناير الماضي، الذي ينص على “حظر التهجير القسري” (المادة 63)، و”كفالة الدولة للحق في المسكن الملائم” (المادة 78)، والتزام الدولة “بحق المواطن في حياة آمنة وتوفير الأمن والطمأنينة” (المادة 59).

ويخشى الأهالي عدمَ تسلمهم وحدات بديلة، فقد وجدت فجوة كبيرة بين أعداد الأسر بكشوف الحصر الرسمية التي تناولتها الصحف (نحو 400أسرة)، وتصريحات المحافظ (نحو 1000 أسرة).

أما بخصوص من سيتم إعادة تسكينهم، فهم يخشون من التعامل معهم مثل أسر عشش جسر الشيخ منصور الذين تم تهجيرهم عقب انهيار جسر الشيخ منصور، بحي المرج يوم الأربعاء ١٢ من فبراير، والذين تسلموا فقط عقود ضيافة مؤقتة لمدة 15 يومًا، وليس عقود إيجار مفتوحة بمدة 59 سنةكما تم الاتفاق عليها مع أسر عشش المرج.

*

انفوجراف “نبذة تاريخية لأكبر الكوارث العمرانية فى مصر” من مدونة وزارة إسكان الظل