منسقة حملة “مجندة مصرية”: سنحمى النساء والفتيات فى احتفالات 30 يونيو من التحرش

منسقة حملة “مجندة مصرية”: سنحمى النساء والفتيات فى احتفالات 30 يونيو من التحرش
كتب -

كتب – أبو المعارف الحفناوي:

قالت جهاد الكومي، منسقة حملة “مجندة مصرية” والتي تسعى للحصول على موافقة الجهات الرسمية بالسماح للفتيات بالتجنيد، فى تصريحات لـ “ولاد البلد”، إن قرابة 9 آلاف فتاة على مستوى محافظات مصر من عضوات الحملة، سيشاركن الأمن، فى حماية المشاركات فى احتفالات ذكرى 30 يونيو من التحرش، فى كافة ربوع وميادين مصر.

وأشارت الكومي، 17 سنة، حاصلة على ثانوية عامة، تقطن في الإسكندرية، إلى أن هناك اتفاق بين أعضاء الحملة، لرفع لافتات للمطالبة بتجنيد الفتيات، وإنشاء كليات عسكرية مقتصرة على الفتيات فقط، فى ذكرى الاحتفالات، لكي تتعلم الفتاة كيفية التصرف والدفاع عن نفسها فى العديد من الأمور، خاصة فى حالات الطوارئ والتحرش.

وأوضحت الكومي، أن لديها هدف منذ صغرها بأن تموت شهيدة دفاعًا عن الوطن، وأن والديها يساعداها فى تحقيق حلمها الوحيد، بأن تكون من المجندات فى مصر، وألمحت إلى أن فكرة المطالبة بتجنيد الفتيات فى مصر سيطرت عليها بشكل كبير فى 2010، وكانت من أبرز الصعوبات التي واجهتها فى الشارع تتمثل في العادات والتقاليد والدين، قائلة: إن المرأة شاركت الرسول صلى الله عليه وسلم فى الحروب، وهذا رد ودليل قوى على من يحاربون الفكرة باسم الدين، أو من يحاربونها تحت مسمى عدم قدرة المرأة على تحمل الصعاب، بالرغم من أن المرأة تحملت مشقة ووجع الحمل والولادة 9 أشهر.

وأضافت منسقة حملة “مجندة مصرية”، أن عدد كبير من عضوات الحملة فى محافظات الصعيد، التي تتميز بالقبلية والعصبية، تجردن من العادات القبلية، وأعلن مشاركتهن فى الحملة، ومطالبتهن بضرورة تجنيد الفتيات، وإنشاء كليات عسكرية لهن.

وأشارت الكومي، إلى أن الحملة نظمت وقفة أمام المنطقة العسكرية فى الإسكندرية، فى عام 2013، للمطالبة بتجنيد الفتيات، ولم تستجب لها الدولة حتى الآن، موضحة أن هناك عدد كبير رحبن بالفكرة من بينهن السفيرة ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة، والمستشارة تهاني الجبالي، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا سابقا، وعدد من أساتذة من جامعة الأزهر، وغيرهن من الذين أعربن عن دعمهن للحملة، قائلين: “لو كنا فى سنكم كنا عملنا زيكم”.

جدير بالذكر أن حملة “مجندة مصرية” سبق وأرسلت رسالة مسجلة بعلم الوصول، إلى عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، للمطالبة بتحديد موعد لمقابلته بشكل عاجل، للنظر في طلبهن بتجنيد الإناث بشكل اختياري، وإنشاء مدارس وكليات عسكرية مقصورة على الفتيات، لتدريبهن على حمل السلاح، وتأهيلهن لحالات الحروب والطوارئ.