مكبرات الصوت بمساجد «الصنافين» تدعو الفلاحين لتطعيم مواشيهم ضد الحمى القلاعية

مكبرات الصوت بمساجد «الصنافين» تدعو الفلاحين لتطعيم مواشيهم ضد الحمى القلاعية
كتب -

الشرقية – عادل القاضى:

استخدم موظفو الوحدات الصحية البيطرية، بمحافظة الشرقية، مكبرات الصوت بالمساجد لدعوة الفلاحين لنقل المواشى للوحدة البيطرية، للتطعيم ضد مرض الحمى القلاعية، بعد انتشار الفيروس بين البقر، مما أسفر عن نفوق المئآت منهم بالشرقية.

حيث شهدت الشرقية حالة من الغضب بين الفلاحين، بعد إصابة العديد من مواشيهم بفيروس الحمى القلاعية، مما أسفر عن موت عدد منهم، وتجفيف ألبان البقر وإصابتهم بنحافة شديدة.

ودعت مكبرات الصوت بالعديد من مساجد قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح الفلاحيين للخروج بمواشيهم، والتوجه للوحدة البيطرية للتطعيم ضد فيروس الحمة القلاعية، وأشار مصدر طبة بيطرى إلى أن الحملة موجها لمختلف المراكز والقرى، لحماية الثروة الحيوانية بتكلفة بلغت قرابة 2 مليون جنيه.

وقال السيد صابر، أحد الفلاحيين بمركز منيا القمح، إنه قرر بيع بقرة يمتلكها وينفق منها على أسرته الصغيرة بمبلغ ألف جنيه فقط للجزارين، رغم أن ثمنها الحقيقى لا يقل عن 11 ألف جنيه، موضحًا أنها كانت مُرضعة وجف لبنها، وقرر استخدام لبن جموسة يمتلكها والده فى إرضاع البقرة الصغيرة، وذلك بعد انخفاض وزنها فى أقل من أسبوع إلى، مما أجبره على بيعها قبل موتها.

وأضاف السيد عوض، أحد الفلاحيين، أن لديه 3 أبقار أصيبوا بالحمى القلاعية، منهم جنين توفى بعد ثلاثة أيام من مرضه، وقال “أشعر بخراب البيت.. فكل ثروتى تتمثل فى هذه المواشى التى أنفق منها على أسرتى وأولادى، موضحًأ أنه قرر بيع بقرة أخرى للجزارين بمبلغ 2500 جنيهًا، رغم أن ثمنها الحقيقى 12 ألف جنيه، بعد أن شعر أنها تفراق الحياة.

وأوضح مصدر طبى بيطرى أن هناك شكاوى متعددة من الفلاحين حول انتشار مرض الحمى القلاعية، مما دفع مديرية الطب البيطرى إلى شن حملة مكبرة للتطعيم ضد هذا المرض الخطير والمدمر للثروة الحيونية، خاصة أن معظم الفلاحين يعتمدون على هذه المواشى كمصدر رزقهم الوحيد.