مكابس القطن تتحول إلى مخازن للخزف والبسكويت بمينا البصل غربى الإسكندرية

مكابس القطن تتحول إلى مخازن للخزف والبسكويت بمينا البصل غربى الإسكندرية
كتب -
 
الإسكندرية _عمرو أنور: 
 
 
 
وجه العشرات من تجار القطن بمنطقة مبنا البصل غربى الإسكندرية إتهامات عديدية للمهندس تمين أباظة وزير الزراعة الأسبق بأنه وقف وراء تدمير القطن المصرى .وتعتبر محافظة الاسكندرية وبالتحديد منطقة مينا البصل غرب المحافظة  و التى تقع  بالقرب من ميناء الاسكندرية أشهر المناطق فى الجمهورية فى كبس وتصدير القطن وبها الشون التى تتواجد على مساحات الألاف من الأفدنة متخصصة فى كبس وتصنيف القطن المصرى ومن ثم يتم تصديره من خلال ميناء الاسكندرية
 
وتعد الشركة المصرية لكبس القطن الموجودة بالمنطقة  وهى التى شيدها المهندسون البريطانيون والفرنسيين فى أيام الاحتلال من عام ١٨٨٣  اصبحت
الان جميع المكابس مخازن لشركات الخزف والبسكويت والألومنيوم بعد عزوف رؤساء شركات الأقطان عن إستخدامها بدعوة توفير النفقات ما أدى إلى خلل فى أسلوب تغليف الأقطان وتصديره بصورة تسئ إلى سمعة القطن المصرى ، فضلا عن قيام البلطجية بعد ثورة ٢٥ يناير فى ظل الانفلات الامنى بالتعدى عليها والاستيلاء على الشون التابعة لشركات القطن
 
وتقع بنفس المنطقة أشهر بورصة قطن عالمية وهى بورصة البضاعة الحالية ” مينا البصل ” القريبة من أرصفة التصدير بميناء الاسكندرية وساحل المحمودية   تم تأسيسها عام ١٨٨٣ وكانت شركة مساهمة وألت لشركة التأمين الأهلية بعد قرار التأميم يأتى اليها جميع محالج القطن بالجمهورية وعليها أن تقوم بالفرز ثم اعتماد الصنف القطن ورتبته وإعتماد المحلج نفسه ولكن الان حالها حدث ولاحرج
 
 فى البداية قال محمود عبد النبى أقدم تاجر قطن بمينا البصل أن تلك الشركات والمكابس القطن أصبحت خراب  فى عهد وزير الزراعة الاسبق أمين أباظة لان الوزارة كانت لا تساعد الفلاح ومازالت فضلا عن حصول الفلاح على بذور غير سليمة وغير صالحة لزراعة القطن بالاضافة لعدم تحديد سعر منتج القطن للفلاح الامر الذى أدى إلى عزوف الفلاحين عن زراعة القطن بسبب انه يعود عليه بخسارة  مما ادى الى ارتفاع سعر  قنطار القطن المصرى  إلى ١١٠٠ بدلا من ٦٠٠ جنيه  
   
وأضاف عبد النبى لولاد البلد :أن الشركات التى كانت رائدة وعالمية  أعلنت إفلاسها وتم تسريح العمالة التى بها وهم ٦ شركات بمينا البصل من ضمنها  ” القاهرة للأقطان وإسكندرية التجارية للأقطان ”  فضلا عن خصخصة الشركات منذ حوالى ٦ سنوات مشيرا الى أن وزير الزراعة الاسبق أمين أباظة هو الذى تسبب فى إهدار تلك الزراعة لانه  كان محتكر  صنف  من القطن وهو ” جيزا ٨٦ ” وهو أشهر نوع كانت مصر رائدة فى تصديره  لافتا الى أن اباظة كان يمتلك شركة النيل الحديثة لحليج الأقطان فكان يحصل على هذا الصنف وينفرد بتصديره مما أدى غلى وقف حال الشركات الحكومية التى إضطرت إلى إعلان إفلاسها