صور وفيديو| “فيروز” يعرض أفلام “غائب عن الوعي” السورية

صور وفيديو| “فيروز” يعرض أفلام “غائب عن الوعي” السورية لقطة من العرض - تصوير عبدالسلام الشبلي

عرض مقهى فيروز الثقافي، مساء أمس السبت، في مدينة 6 أكتوبر، ثلاثة أفلام سورية قصيرة، تحاكي مأساة اللجوء السوري وأسبابه، بعنوان “سلسة غائب عن الوعي”، للمخرج السوري الشاب رامي قصاب، حضرها عدد من الجمهور السوري والمصري، والذي تفاعل معها متلمسا ملامح الأزمة السورية المستمرة منذ خمس سنوات.

سلسلة تحاكي المأساة

يقول المخرج رامي قصاب، الذي حضر عرض أفلامه الأول في مصر، إن سلسلة الأفلام كانت فكرة أربعة شباب سوريين قبل عام من الآن، في محاولة للتعبير عن المأساة السورية التي سببتها الأحداث الدائرة في سوريا، وما تبعها من لجوء قسري للسوريين إلى بلدان أخرى، والمشكلات التي عانوها في تلك البلاد، مؤكدا أنه يحاول من خلال أفلامه عرض الأزمات التي لاحقت السوريين في بلاد اللجوء فضلا عن المشكلات التي دفعتهم إلى اتخاذ قرار اللجوء.

ويشير قصاب إلى أن سلسلته التي قدمها، حاولت رصد تبعات المشكلات التي تعرضوا لها بسبب ما عانوه خلال الحرب من اعتقال أو موت وتشريد، الأمر الذي أدى في النهاية إلى حالة اللاوعي التي عاشوها ومازالوا يعيشوها كسوريين في سنوات لجوئهم.

قصص مختلفة

وتحاكي الأفلام التي تتألف منها سلسلة غائب عن الوعي قصصا من الواقع السوري المرير الذي تشهده سوريا، فالأول يحكي قصة شاب تعرض للاعتقال في سوريا، ثم خرج ليجد طريقه إلى اللجوء، وليعيش حالة من اللاوعي بسبب احتفاظه بذكريات اعتقاله المؤلمة التي أدت في نهاية الأمر إلى لجوئه إلى أخصائية اجتماعية للعلاج من حالته.

أما الفيلم الثاني فيحكي قصة شاب آخر يعاني من اللجوء الذي يظنه البعض جنة، إلا أنه في الواقع يحمل الكثير من الأزمات للشباب التي تجعلهم يلجؤون للانحراف بسبب ما يعيشونه، فالشاب اللاجئ يعاني من عدم حصوله على الإقامة وعدم امتلاكه للأوراق الرسمية التي تمنعه من الحياة التي يطمح فيها لتحقيق أحلامه.

وفي الفيلم الثالث، يعرض قصاب قصة حقيقية لطفل سوري اسمه طارق، فقد أهله نتيجة مجزرة حصلت في حمص عام 2012، ويركز على حياة الطفل التي صارت دون أحلام بعد موت والده.

تعاون مثمر

يؤكد قصاب أن الفيلم لم يخلو من العقبات التي تعلقت بالتصوير، إلا أن الأمر انتهى بإصدار تصاريح للتصوير لم تبخل الجهات الألمانية المسؤولة وعلى رأسهم الكاريتاس والموظفة المسؤولة فيه “مارين آنت” بمنحها، فضلا عن البلدية في المدينة التي تم التصوير فيها، سواء خارج مخيمات اللجوء أو داخلها، حيث استطاع فريق غائب عن الوعي الحصول على ترخيص للتصوير في “الكامب” كما يشير قصاب.

ويعد رامي قصاب أحد المخرجين السوريين الشباب الذين عملوا على إظهار المشكلة السورية عبر أفلامهم التي أخرجوها، وهو من مدينة حمص السورية، خرج منها في 2012 متنقلا بين بلدان عدة “بلغاريا – لبنان – الأردن – مصر” ليستقر في نهاية الأمر بألمانيا بقصد دراسة الإخراج السينمائي.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم