مقاطعو الانتخابات بقنا: نرفض اتهامنا بالخيانة ولهذه الأسباب لم نشارك

مقاطعو الانتخابات بقنا: نرفض اتهامنا بالخيانة ولهذه الأسباب لم نشارك
كتب -

قنا – مصطفى عدلي:

رفض عشرات المواطنين بقنا، من مقاطعي التصويت في الانتخابات البرلمانية التي تجري مرحلتها الأولي منذ أمس وتختتم مساء اليوم، الاتهامات التي وجهت إليهم، بالتكاسل عن دورهم الوطني والخيانة، معتبرين إن مشاركة الوجوه القديمة في الانتخابات تسبب بشكل كبير في اتخاذهم القرار بعدم التصويت.

ورأى عربي كمال، ناشط سياسي، إن الانتخابات الحالية لم تشهد تغيرا علي مستوي الوجوه القديمة، بل هناك عودة لقيادات الحزب الوطني المنحل ولكن بمسميات جديدة، رافضا الاتهامات الموجهة إليهم بالخيانة، مضيفا “الشعب لم ير وجوهًا تستحق الخروج لذلك لم يخرج”.

وقال جابر عبد الهادي، موظف، إن حل مجلس الشعب بعد تنصيبه أكثر من مرة من قبل، دعا الناخبين للإحجام عن التصويت، مشككا في قدرة المجلس الحالي علي إكمال دورته الانتخابية، متهكما بقوله “الحكومة تتكفل بإبطال صوتنا عندما تحل البرلمان”.

وعبر محمود السيد، موظف عن غضبه الشديد إزاء التصريحات التي أطلقها بعض الإعلاميين والفنانين والاتهامات التي وجهت إليهم، قائلًا إن الشباب كان المحرك الأول لجميع الثورات، وعندما نجد الأشخاص الذين طالبنا بإطاحتهم عادو إلينا مجددًا بمسميات حزبية مختلفة فيجب علينا أن نحجم عن المشاركة، مضيفا أن تهديد العليا للانتخابات بتغريم مقطاعي الانتخابات لم يزدنا سوى إصرارًا بعدم الذهاب لصناديق الاقتراع.

وقال سالم أبو النجا، مدرس، إن عدم توعية المواطنين بالأحزاب وقوانين الانتخاب ساهم في عدم الخروج، معتقدا أن غالبية المصوتين لا يعلمون شيئًا عن الأحزاب التي صوتوا لها كونها أحزاب جديدة، وهناك العشرات من فلول الوطني مندسين فيها، معتقدًا إن النتيجة النهائية للانتخابات، ستعيد للأذهان مشهد الحزب الوطني المنحل.