مطاعم اليمنيين في مصر.. لذة اللحوم بأيدٍ يمنية

مطاعم اليمنيين في مصر.. لذة اللحوم بأيدٍ يمنية منسف الحنيذ اليمني،أرشيفية

أثناء تجولك بشوارع القاهرة لابد أن تصادفك كلمة “حضر موت” على لافتة كبيرة كلما اقتربت منها اكتشفت أنك أمام أشهر مطعم يمني في مصر يقدم وجباته المحلية الدسمة، والتي تتعدد أصنافها بين المندي والمظبي والمدفون وغيرها من الوجبات التي يكون اللحم والدجاج إضافة إلى الأرز البسمتي أساسا في إعدادها.

تنتشر المطاعم اليمنية في الكثير من البلدان بالقرب من مواقع السفارات والقنصليات اليمنية، والتي تقدم العديد من الوجبات التي تشتهر بها اليمن ويقبل عليها اليمنيون من أبناء الجاليات المقيمة في تلك الدول، ولا يختلف الحال في مصر عن باقي الدول، إذ تنتشر تلك المطاعم بشكل واسع في أحياء الدقي والمهندسين والمنيل، لإقامة عدد كبير من اليمنين في تلك الأحياء.

رواد مختلفون

لا يتوقف زوار هذه المطاعم عند أبناء اليمن، بل يتنوع روادها بين الجنسيات المختلفة، خصوصا الدول الخليجية، الذين اعتادوا ارتيادها بشكل مستمر، رغبة في تناول الأصناف اليمنية الشهية وفي مقدمتها “لحم الحنيذ والمندي بالأرز” إضافة إلى “الفحسة والسلتة” الوجبة اليمنية الشعبية، فمجرد أن يعرف الزائر أو المقيم اليمني في القاهرة كيفية الوصول إلى المطاعم اليمنية، فإنه يحرص على المجيء بشكل يومي للاستمتاع بتناول الوجبات اليمنية المفضلة، كما يقول أحد العاملين في أحد المطاعم اليمنية.

الطباخ أولا

إلى جانب الوجبات اليمنية التي يتم معرفتها عن طريق قائمة الأصناف المقدمة للزبون “المنيو” نجد اهتمام سؤال الزائر في تلك المطاعم عن جنسية الطباخ “الشيف” الذي يقوم بتجهيز الطعام، لأن هذا يلعب دورا كبيرا في إتقان وتجهيز الوجبات بالشكل اليمني التقليدي، لذا يجب على من يقوم بافتتاح مطعم خارج اليمن أن يفكر بالشيف اليمني قبل كل شيء، إذ يؤكد أحد الزبائن السعوديون في مطعم الشيباني اليمني الشهير، أنه يرتاح للأكل في هذا المطعم لأنه يعرف أن الطباخين والمشرفين على المطعم من الجنسية اليمنية، وبالتالي هم من أصحاب الخبرة في إعداد الأطباق اليمنية.

إفطار الكبدة

وعندما نتحدث عن المطاعم اليمنية في القاهرة نجد أن وجبة إفطار الكبدة من أهم ما يرغب به الكثير من اليمنيين، حيث أن كل المطاعم اليمنية تقدمها، ويقول أحد الزبائن أنا أفضل دائما تناول “الكبدة الغنمي” في المطاعم المشهورة مثل الشيباني الحديث في شارع المساحة، والمطعم “اليمني” في شارع إيران بالدقي.

مشروع يستحق العناية

ويؤكد مدير مطعم الشيباني “السعدي” في حديثه لـ”ولاد البلد”، أن فكرة فتح مطعم يمني في خارج اليمن جيدة وتستحق العمل المتواصل للوصول إلى المستوى المطلوب الذي يريده الزبون، موضحا أن إقبال الزبائن قبل الأزمة اليمنية كان أكثر من هذه الأيام، والسبب يعود إلى قلة عدد رحلات السفر اليومية من اليمن إلى مصر.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم