مصابي غزة بالشرقية: اليهود قتلوا أسر كامله وهدموا بيوتنا وضربونا بأسلحة محرمة دوليا

مصابي غزة بالشرقية: اليهود قتلوا أسر كامله وهدموا بيوتنا وضربونا بأسلحة محرمة دوليا
كتب -

الشرقية – عادل القاضي:

قال مصابين من أهالي غزة المحتلة بفلسطين، أنهم أصيبوا بشذايا محرمة دوليًا وتسبب التسمم وتسفر عن بتر الجزء المصاب للحفاظ علي باقي الجسد، مشيرين إنهم يتعرضون لأبشع الجرائم الدولية في ظل صمت عربي ودولي “مهين” علي حد وصفهم، مؤكدين أن مستشفي الشفاء تفتقر للدواء.

 قال مهند أحمد محمد عيد (17عامًا-طالب بالمرحلة الثانوية) مقيم منطقة النصيرات الوسطى بقطاع غزة المحتل، أنه أصيب بدانه مدفع إسرائيلية مباشرة أثناء عودته من صلاة الجمعة متجهاً إلي منزله، مما أسفر عن بتر قدمه اليمنى في الحال، مضيفًا لي ثلاثة أشقاء، بينهم بنت لازالت صغيرة، وتم تشريدهم بعد هدم منزلهم بقاذفات العدو الصهيوني دون سابق أنذار.

 أشارت أم مهند التى ترافقه بمستشفي الزقازيق الجامعي بمحافظة الشرقية، والتى نقل إليها بعد تأخر حالته وقله العلاج بمستشفي الشفاء بقطاع غزة وكذلك من مستشفي العريش، أنهم يعيشون اليوم بحجرة صغيره كانت تسكنها جدة الصبي المصاب، قبل وفاتها، مؤكدة إنهم يفتقرون لكافة الاحتياجات الأساسية للحياه هناك.

 وبالانتقال إلي حجرة مجاورة بالدور الرابع من القسم الأقتصادي والجراحة بمستشفي صدناوى الجامعي، حيث تعالج نوال واصل أحمد (27سنة-ربة منزل) من كسر في الزراع وبتر في الأصابع اليسري، قالت أنه تسكن وسط غزة المحتله وزوجها عبد الهادي أبوزياد مصاب بكسر بالكتف وصغيرها صاحب الشهرين كريم أبوزياد مصاب أيضاً.

 قال عدلي واصل شقيق المصابة “نوال” وهو رفيقها بالمستشفي الجامعي بالزقازيق، أن أسرته قدمت 8 شهداء في قصف جوى أسرائيلي دون سابق أنذار خلا هذة الحرب الجارية في قطاع غزة، وعلي خلاف الحروب السابقة حيث كانت أسرائيل تنذر المدنين قبل قذف بيوتهم من خلال منشورات ومكبرات للصوت.

 أكد عدلي أن الصهاينة لم يقدموا سابق أنذار لأهالي غزة قبل قذفهم، إلا في حالات ندرة انتهت بإستهداف الخارجين من منازلهم واستشهادهم بالكامل، مشيرًا أن منزله المكون من 4 طوبق تم تدميره بالكامل.

وفي حجرة مجاورة يعالج رامي محمد (21سنة-بائع ملابس) مقيم غزة المحتلة مستسلم لحالته النفسية السيئة بعد بتر قدمه اليمنى، بسبب تأخر علاجه وتسمم أصابته وانتشارها في جسده بسرعه.

 قال محمود شقيق رامي المصاب بالبتر في القدم أن أسرائيل تستخدم أسلحة محرمة دولياً تسمم أي شخص تصيبه وتسفر عن بتر الجزء المصاب، مشيرًا أن مستشفي الشفاء في قطاع غزة أصبحت عاجزة أمام الحالات التى تأتي لها ولا يوجد بها علاج ولا أسره لاستقبال مرضي جدد.

 أكد محمود أن شقيقه كان ذاهبًا لشراء الخبز الذي تفتقرة غزة بشده حيث هناك فقر شديد في الأحتياجات الأساسية للحياه، منها المياه الصالحة للشرب والخبز والخضروات علاوة علي قطع للكهرباء، مضيفًا أن شقيقه المصاب وقف أمام مخبز للعيش منذ الساعه العاشرة صباحاً وحتى الخامسة من نفس اليوم حتى تمكن من الحصول علي بعض الخبز لاسرته، ولكنه أصيب بشذايا في قدمه قبل أن يصل إلينا.

 محمود أكد أن الشذايا التى أصابت شقيقه سامة ومحرمة دوليا وهى نتاج قذائف المدفعية الاسرائيلية، وقال أن قدم شقيقه سرعان ما تحول إلي ورم كبير ويخرج منه الروائح الكريهة لعدم علاجه وأسعافه بسرعه كما أن مستشفي الشفاء لا يوجد بها علاج.

 وأشار أن الشذايا التى أصابت شقيقه جاءت بعد أنفجار ضخم شب في مخزن للوقود، وتجمعت حوله أكثر من 300شخص حاولوا أخماد النيران ولكن أسرائيل قصفت مرة أخرة تجمع المواطنين مما أسفر عن أستشهاد 30 شاب وسيدة وبينهم أطفال، وأصابة قرابة 250شخص أخرين.

قال محمود أن شقيقه تم تحويله من مستشفي الشفاء إلي مصر لتلقي العلاج، يوم الجمعة الاسبوع الماضي، ولم نتمكن من الدخول وتكررت المحاولات يوم السبت والأحد دون جدوى حيث يرفض الجيش المصري مرورنا، وتمكنا من الدخول يوم الاثنين، ولكن كانت القدم قد انتهت فترة انقاذها وتم بترها تماما، رغم كونها كانت شذايا ويمكن التصدى للمادة التى وضعت لتسمم القدم.