مساكن المحتلة”صراع البلطجة والأمن ” أزمة لاتنتهى بدمياط الجديدة بعد ثورة 25يناير

مساكن المحتلة”صراع البلطجة والأمن ” أزمة لاتنتهى بدمياط الجديدة بعد ثورة 25يناير
كتب -

دمياط- ميرنا محمد

خوف وفزع  ألم ومعاناة   تلك هى مشاعر ساكنى المحتلة بمبارك الستين بدمياط الجديدة الذين وضعوا أيديهم على عمائر تابعة لجهاز التعمير أبان ثورة الخامس والعشرون من يناير حيث وضعوا أيديهم على تلك العمائر فى مخالفة صريحة  للقوانين والأعراف فمنهم  من اتخذ تلك الشقق عنوة للفقر وضيق الحال وعدم امتلاكهم  المال للاستئجار بأماكن  أخرى ومنهم من وضع أيديه عليها  لطبيعته الشاذة التى تربى عليها من بلطجة وعنف  فمارس الفتوة دوره وقام بتحصيل المال من المحتليين مستغليين حاجتهم تحت مسمى توفير الأمن والتعامل مع الشرطة حال قدومها لإخلاء تلك المساكن وبين هؤلاء المحتليين  استغلت السيدات سيئ السمعة  المكان ومارست نشاطها المعتاد فبات الضجيج والمشاجرات وأصوات طلقات الأعيرة النارية هو السائد ليل نهار نتيجة الاشتباك بين ساكنى المحتلة وبعضهم البعض وبين المحتليين وقوات الأمن التى دائما ماتهاجم تلك المساكن لضبط المخالفين قانونا مما دفع بأهالى منطقة مبارك الستين مطالبة قوات الجيش مرارا وتكرار بالتدخل واخلاء تلك المساكن من محتليها فى أسرع وقت ممكن  بعد أن بات من المستحيل الحياة بينهم على حد تعبيرهم نتيجة الاشتباكات ليل نهار ووجود الخارجين  قانونا المسيطرين على الموقف فى وقت يعجز البسطاء ممن غلب عليهم أمرهم من المحتليين التدخل.

من جانبه قال أحمد  عرابى فنى تركيب  تكييف  لقد عانينا الأمرين على مدار ثلاث أعوام منذ أقامتنا بمساكن المحتلة أبان ثورة الخامس والعشرون من يناير    مطالبا الحكومة بالسماح لهم بتقنين أوضاعهم  والإقامة بمساكن المحتلة نظير مبلغ مالى بسيط يدفعونه كأيجار شهريا .

وبوجه غاضب ونظرات بائسة يقول عرابى ألسنا مثل السوريين  الذين تسببوا فى رفع الايجار بمدينة دمياط الجديدة بعد زحفهم على مصر ابان الثورة السورية   وإقامتهم بمدينة دمياط الجديدة متسائلا كيف لسورى يكرم ببلد غير بلده ويتم إهانة المصرى على أيدى حكومة بلده

وتابع  عرابى على وزارة الداخلية أن تتحقق قبل القاء القبض على أى مواطن فمن هو متهم أو هارب  من تنفيذ حكم أو مسجل خطر  فليتم معاملته قانونيا دون أدنى إعتراض منا متهما مديرية الأمن بدمياط بالقبض العشوائى  عليهم وحجزهم على ذمة قضايا لم يرتكبونها على حد قولهم

ويضيف عرابى قائلا لو كنا نملك المال كما يتوهم البعض لما أحتلينا عمائر وأقمنا بشقق  ليست مملوكة لنا ولكن الظروف دفعتنا لذلك خاصة وانه بعد ثورة الخامس والعشرون من يناير تدهورت الحالة الإقتصادية وتم طردنا من المنازل التى كنا مستأجرين لها لعدم تمكنا من دفع ايجارها

بملابس مهلهلة ووجه حزين  جاءت  منى طه فرحات وطالبت قوات الجيش بالتدخل والسماح لهم بالإقامة  بمساكن المحتلة أو توفير أماكن بديلة خاصة  يعيشون بها

وأتهمت منى قوات الشرطة بالتعامل معهم بالشكل غير اللائق اثناء إلقاء القبض على زوجها  بتهمة حيازة سلاح أبيض نافية ماوجه لزوجها من اتهامات

وبلباسها الأسود ونقابها التى  كسا وجهها قالت  فاكهة السيد  سعيد  مطلقة ولديها من الابناء خمسة   قالت أروح فين أنا وابنائى الخمسة بعد مانترك الشقة    أنا بصرف على ابنائى من  محل بقالة أبيع  به الحلوى  والبقالة  ومعنديش مكان ثانى أروحه مطالبا الدولة بتوفير مسكن لها ولابنائها .

 

وتقول فتحية سلامة   مطلقة ولديها من الابناء أربعة   كنت مقيمة بالسابعة وعشرون بمدينة دمياط الجديدة بإيجار 450ج فجأة قام  صاحب العقار برفعه ل950ج مما جعلنى عاجزة عن دفعه فقام صاحب العقار بطردى وتأجيره لأسرة سورية  مما دفعنى لاحتلال أحدى الشقق

وتتسائل فتحية قائلة هروح فين الوقتى بعد مايتم طردى لاعندى معاش ولالى جد يصرف على هنروح منين ونجى منين

وبعينان لاتتوقفان عن البكاء وجسد مريض ولسان   لايجف  عن الدعاء قالت ماجدة عبد الله أضطررت لإخراج ابنى من التعليم كى ينفق على لكونى ست مريضة لاتقوى على السير 5أمتار على بعض  وجيرانى بيخدمونى  ألقت الشرطة على نجلى سندى وعكازى بالدنيا متهمين أياه  بحيازة المواد المخدرة

وطالبت ماجدة المشير عبد الفتاح السيسى بالتدخل وحل أزمة مساكن المحتلة بتوفير سكن بديل واخلاء سبيل من ألقى القبض عليهم ظلم على حد وصفها .

من جانبه نفى مصدر أمنى مسؤول ل “ولاد البلد” القبض على أى متهم من محتلى العمائر دون أن يكون مسجل خطر أو مرتكب جريمة يعاقب عليها القانون  مشيرا إلا ان قرار الاخلاء ليس بيد وزارة الداخلية بل هى قرارات وزارية يتم تطبيقها .

وأكدت مصادر بجهاز التعمير بمدينة دمياط الجديدة إلى أنه قد صدرت قرار بضرورة إخلاء مساكن المحتلة خلال الفترة الحالية  نظرا لإحتلالها بطريق غير قانونية

.

 

 

كان  قد تمكن مجموعة من المواطنين من احتلال 35عمارة سكنية عقب ثورة 25يناير بمنطقة مبارك الستين بمدينة دمياط الجديدة  بعد أن طردوا من بيوتهم التى كانوا يسكنونها لعدم مقدرتهم على دفع الايجار حينها حيث قاموا بوضع أيديهم على تلك العمائر التابعة لجهاز التعمير بمدينة دمياط الجديدة  ورغم  مطالبة الأجهزة الأمنية لهم بضرورة إخلاء تلك المساكن لكونها ليست من حقهم  إلا ان بعضهم لازال فارض سطوته رافضا ترك الشقة التى احتلها ولو على جثمانه هكذا قالوا