مساكن “الدفراوية” بطنطا سقطت من حسابات المسؤولين وقاطنيها: نطالب المحافظ بالنزول والعيش ساعة في المك

مساكن “الدفراوية” بطنطا سقطت من حسابات المسؤولين وقاطنيها: نطالب المحافظ بالنزول والعيش ساعة في المك
كتب -

طنطا – عبد الرحمن محمد:

يعيش أهالى مساكن “الدفراوية” التابعه لحى أول طنطا بمحافظة الغربية، الجحيم بكل إشكاله وألوانه، ورغم استغاثاتهم لرئيس الحي العميد مجدي غنيم وشركة المياه والصرف الصحي وجهاز النظافة بوجود مقالب القمامة التى تحيط بهم، فضلا عن “طفح” مياه الصرف الصحي والحفر والمطبات ولكن دون جدوى.

كما يعيش الأهالي الظلام الدامس ليلا، وانتشار البلطجية والتكاتك مع الأخذ في الاعتبار أن معظم الدراجات يقودها صبيه وأطفال مستخدمين “سارينات ” النجدة والإسعاف والأغانى الهابطة بسماعات كبيره جعلت السكان يشعرون بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية، حسب ايمان الليثي من سكان المنطقة.

وقالت فاطمه جميل من  سكان الدفراويه بمنطقة المجزر الألي القديم، إن مقالب القمامة أصبحت عنوانا للمنطقة وعربات النظافة تأتي لتوزع القمامة على أهالي المساكن وليس لرفعها القمامة، بجانب مأساة طفح مياه الصرف الصحي برائحتها الكريهة والتي زادت من معاناة السكان وأدت إلى انتشار الناموس والذباب والبعوض المتوحش والفئران التي تقتحم شقق المواطنين .

وأشار إيهاب مصطفي من سكان المنطقة إلى غياب الأمن تماما عن منطقة المساكن والتى يبدوا أنها سقطت سهوا من حسابات المسؤولين في الحي ومجلس المدينة، ومديرية الأمن، فالبلطجية يثيرون ذعر المواطنين ويقطعون عليهم الطريق ويسرقونهم تحت تهديد الأسلحه البيضاء والخرطوش، ويقومون ببيع المخدرات “عينى  عينك”، أما عن الخدمات فتكاد تكون منعدمه فلا مياه صالحه للشرب، وهي غالبا مقطوعة ولاتصل للطابق الثالث بسبب ضعف الضغط بحجة تعطل محطات الرفع بسبب قطع الكهرباء، حسب قوله.

وطالب سكان الدفراويه محافظ الغربيه بزيارة المنطقة ليقف بنفسه على حجم التراخي والتقاعس من قبل المسؤولين وانتشار القمامة في كل مكان والصرف الصحي الذي يملأ الشارع الرئيسي والوحيد وبين العمارات السكنية.