مركز شباب شطا يتحول إلى مدفن للحيوانات النافقة

مركز شباب شطا يتحول إلى مدفن للحيوانات النافقة
كتب -

دمياط- أحمد عبده:

على مساحة أربعة أفدنة يقع مركز شباب شطا على الطريق الساحلى بين بورسعيد ودمياط وعند مدخل الأخيرة، لكنه تحول إلى أرض جرداء مليئة بالحفر والمطبات، حتى السور الذى يحيط بالملعب تهدمت أجزاء منه مما جعل السكان المجاورين للنادي يمرون عبره إلى مساكنهم اختصارا للطريق، حتى تآكل ما تبقى من النجيل، ولتهدم السور تحول الملعب إلى مدفن للحيوانات النافقة.

محافظ دمياط أمر بنقل أحمد الهندي، مدير المركز، إلى إدارة دمياط الجديدة واتهمه بالتقصير فى العمل، وحمله مسؤولية تدنى حالة المبنى والملعب، إلا أن أحوال النادي لم تتغير بعد نقل مديره وظلت المشكلات قائمة.

يقول مسعد العاصى، المشرف المالى بالمركز، إن مشكلته الرئيسية تتلخص في قلة الموارد والإمكانيات، الأمر الذى تسبب فى سوء حالة الملعب لعدم صيانته، فتراكم مياه الأمطار وانسداد مواسير الصرف به أدى إلى موت النجيل.

ويضيف: السور تهدم ولا توجد ميزانية لإعادة بناءه، وقدمنا مقايسة لمديرية الشباب والرياضة لإعادة بناء السور وإنشاء صرف للملعب، ولكن لا حياة لمن تنادى.

ويتابع: على الرغم امتلاكنا ملعبًا إلا أننا فشلنا فى الاشتراك بدورى مراكز الشباب، فمن شروط المسابقه أن يكون اللاعبين من 18 وحتى 30 سنة وأعضاء فى الجمعية العمومية للمركز، وهذا لم يتوفر لدينا هذا الموسم.

ويوضح وجدى الزينى، عضو مجلس الإدارة: لا نتلقى من مديرية الشباب سوى 7 آلاف جنيه سنويًا لا تكفى للصرف على المركز، والفريق الأول لكرة القدم بالنادى هبط إلى القسم الرابع وبذلك فقدنا 40 ألف جنيه سنويًا، لأن هذا المبلغ يصرف فقط لأندية القسم الثالث.

ويضيف الخطيب العوادلى، عضو الجمعية العمومية للمركز: نمتلك موقعا متميزا ومساحة كبيرة تحتاج إلى دعم كبير حتى تستكمل، والمشكلة التى واجهتنا هى إلغاء انتخابات مجالس إدارات مراكز الشباب، بقرار من أسامة ياسين، وزير الشاب الأسبق، قبل إجراء الانتخابات بأسبوعين، وهو ما تسبب فى بقاء الوضع كما هو عليه.

ويوضح العوادلى أن المركز يحتاج إلى تطوير الإضاءة الليلية؛ من كابلات وأسلاك وكشافات، كذلك حديقة النادى أصبحت مهملة وتسبب الصدأ فى تلف ألعاب الأطفال، كما تحول حمام السباحة إلى مستنقع للحشرات.